عقب وفاة عدد من الشبان وفقدان عشرات آخرين كانوا يعتزمون الهجرة صوب إيطاليا عبر سواحل تونس، والذين يتحدرون من منطقة سيدي مومن بالدار البيضاء؛ ساءل برلمانيون من فريق الأصالة والمعاصرة وكذا حزب التقدم والاشتراكية، ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وعبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، عن التدابير المتخذة من أجل إيجاد الأشخاص المفقودين ومحاربة الهجرة السرية.
ووجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى بوريطة بشأن وفاة شباب من حي كرم بسيدي مومن بالدار البيضاء غرقا قبالة السواحل التونسية واختفاء آخرين.
وقال أحمد بريجة، إن العديد من الأسر بالحي المذكور تعيش تحت وقع الصدمة بعد تلقيها خبر وفاة فلذات كبدها غرقا؛ وقد كان هؤلاء الشباب وهم فتيات وفتيان في مقتبل العمر يحاولون العبور نحو الضفة الأوربية، وبالضبط نحو إيطاليا، وذلك في إطار رحلات للتهجير تنظمها شبكات إجرامية تستغل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
وأضاف، أن أخبارهم انقطعت منذ يوم الخميس 16 دجنبر من السنة الماضية، ليتأكد بعد ذلك نبأ غرق البعض منهم والآخرون مختفون، وفي السياق ذاته، ساءل فريق الأصالة والمعاصرة بوريطة عن التدابير التي تعتزم وزارة الخارجية اتخاذها من أجل إيجاد الأشخاص المفقودين، وكذا محاربة ظاهرة الهجرة السرية التي تودي بحياة المئات من الشباب ويغتني منها أصحاب شبكات التهجير.
بدوره دعا فريق التقدم والاشتراكية رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج إلى عقد اجتماع حول فاجعة سيدي مومن، وحول وضعية ومصير المغاربة ضحايا الهجرة السرية، وذلك بحضور وزير الخارجية.
ومن جهة أخرى، راسلت لبنى الصغير، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، بشأن فاجعة سيدي مومن.
وساءلته عن الإجراءات والتدابير المتخذة من أجل الحد من استغلال شبكات التهجير لحاجة ضعف المواطنات والمواطنين، وعن الإجراءات المتخذة لتحديد مصير هؤلاء المفقودين والمفقودات سواء كانوا على قيد الحياة أو لقوا حتفهم.
.jpg)
منذ 4 سنوات
7







