“فرونتكس” تدعم المغرب: ما وقع في سبتة “حادثة منعزلة” أوقفتها السلطات المغربية “بسرعة كبيرة”

منذ 4 سنوات 92
ARTICLE AD BOX

في ظل استمرار تداعيات التدفقات الكبيرة للمهاجرين على مدينة سبتة المحتلة خلال شهر ماي الماضي، اتخذت الوكالة الأوربية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس”، موقفا داعما للمغرب، معتبرة أن ما حدث في ماي بسبتة المحتلة “حالة معزولة”.

وفي السياق ذاته، قال  المدير التنفيذي لوكالة “فرونتكس” فابريس ليجيري، في حوار حديث له مع وكالة “يوروبا برس” إن المغرب شريك موثوق به في إدارة التدفقات، وما وقع خلال شهر ماي في سبتة المحتلة عرف “مبالغة” حسب قوله، مشددا على أنها “حادثة منعزلة” أوقفتها السلطات المغربية “بسرعة كبيرة”.

وسجل ليجيري أن مصداقية الرباط تتجلى في كون طريق الهجرة انطلاقا من غرب البحر الأبيض المتوسط توجد تحت “المراقبة”، وأكد “لدينا تقريبا نفس مستوى الوافدين على غرار العام الماضي، ما يدل على أن السلطات المغربية عززت تدبيرها للمهاجرين انطلاقا من المغرب، واتخذت تدابير لمكافحة الأنشطة الإجرامية المرتبطة بالاتجار بالبشر”.

وأبرز أن هذه النتيجة هي ثمرة تعاون السلطات المغربية مع نظيراتها الأوربية في إطار تدبير تدفقات الهجرة، مشيرا إلى أن المغرب “نشط للغاية” في تعاونه مع وكالة “فرونتكس” والاتحاد الأوربي، وكذلك مع إسبانيا، و”يبذل جهدا يوميا على الميدان”.

يشار إلى أنه خلال شهر ماي الماضي، وفي ظل الأزمة الدبلوماسية والسياسية بين المغرب وإسبانيا، دخل الآلاف من الشباب المغاربة على مدى يومين إلى الثغر المحتل، في أكبر عملية هجرة جماعية عرفتها المنطقة، عاد منهم الآلاف، ولا زال المئات من القاصرين في الثغر المحتل، بدأت سلطات سبتة في ترحيلهم عبر مجموعات قبل أسبوع.

حادثة الهجرة الجماعية لسبتة المحتلة، تحولت إلى سجال سياسي، حيث اتهمت أطراف سياسية إسبانية المغرب بالوقوف وراءها رسميا.

المصدر