أعادت فاجعة مصرع أربعة عمال في منجم تقليدي لاستخراج المعادن بجماعة الطاوس نواحي الريصاني بإقليم الرشيدية، أمس الجمعة، ظروف اشتغال العمال المنجميين، وشروط سلامتهم إلى الواجهة.
وقال حميد أيت علي، فاعل جمعوي بمنطقة مرزوكة، إن الفاجعة التي وقعت، أول أمس، بمنجم “تيجخت” بجماعة وقيادة الطاوس بالريصاني، تسائل مختلف الأطراف المعنية، سواء تعلق الأمر بالمسؤولين على المراقبة، وضبط آليات العمل بالمناجم، أو بالعمال أنفسهم، بالنظر إلى كون عدد منهم يخاطر بنفسه دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وأضاف الفاعل الجمعوي، في اتصال مع “اليوم 24″، أن استغلال مناجم “تيجخت” يتم عبر رخص تسلمها السلطة المختصة، والأمر نفسه ينطبق على البارود الذي يستخدم في عملية التنقيب، لكن ضمان شروط السلامة، وتجنيب المنجميين وقوع الكوارث في أعماق المناجم، رهين بالمراقبة، وإعمال مبدأ ” تحمل المسؤولية من كل الأطراف”.
ولم يفوت المصدر نفسه الإشارة إلى الحوادث المميتة التي يشهدها منجم “تيجخت” من حين لآخر، مؤكدا أن حادثة مميتة وقعت قبل شهر من الآن، واليوم فارق أربعة عمال الحياة في عمق المنجم، في مشهد وصفه بـ”المؤلم”.
جدير بالذكر أن أحد الضحايا يتحدر من دائرة الريصاني، وهو أب لخمسة أبناء، فيما يتحدر الضحايا الثلاث من خارج إقليم الرشيدية، ويرجح أنهم من إقليم ميدلت، كما أن هناك شخصا خامسا ما زال يرقد تحت العناية المركزة بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف.
هذا، وفتحت المصالح الأمنية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بالحادث.
.jpg)
منذ 3 سنوات
6







