ARTICLE AD BOX
فاتح ماي.. “الكونفدرالية” تستنكر تدهور المعيشة واستفحال الفساد وتختار مواصلة الاحتجاج ضد الحكومة
الجمعة 01 ماي 2026 | 11:45
جددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اليوم الجمعة فاتح ماي، انتقداتها لمخرجات الحوار الاجتماعي التي لم ترق إلى مستوى التطلعات، واستنكرت في أشكال احتجاجية بعدة مدن تدهور المعيشة واستفحال الفساد، في ظل عجز بين لـ”حكومة الباطرونا”.
وبمدينة الرباط، صدحت أصوات “الكونفدراليين” بشعارات تنتقد الأوضاع الاجتماعية و”تخاذل الحكومات”، إلى جانب رفع لافتات تطالب بعقد اجتماعي جديد من أجل مواجهة أزمات المستقبل، ومأسسة الحوار الاجتماعي، واحترام الحقوق والحريات، وإقرار العدالة الاجتماعية والمجالية، وتدعو إلى وقف الزحف على المكتسبات وحقوق الشغيلة.
وفي كلمتها بالرباط بمناسبة فاتح ماي، استنكرت الكونفدرالية الأزمة الاجتماعية الخانقة التي يعيشها المغرب، والتي من أبرز تجلياتها استفحال البطالة لمستويات قياسية، خاصة في صفوف الشباب، وارتفاع نسب الفقر متعدد الأبعاد، وتدهور القدرة الشرائية بسبب الغلاء.
ونددت المركزية النقابية باستفحال الفساد والريع والاحتكار، واتساع الفوارق، والتناقضات الصارخة التي يعيشها المغرب في ظل الحكومة الحالية، فأرقام النمو وارتفاع الميزانيات لا تنعكس على معيشة المغاربة، وهو ما يطرح بقوة إشكال التوزيع العادل للثروة.
واستحضرت الكلمة استفحال الفساد الذي يكلف 50 مليارا سنويا، وتنامي التشريع للمصالح الاقتصادية، مؤكدة ان الحوار الاجتماعي هو الذي ينبغي أن يعيد توزيع الثروة ومعالجة مختلف القضايا التي تهم المغاربة عموما العمال على وجه الخصوص.
واعتبرت أن هذا الحوار يجب أن ينتقل لمرحلة أخرى من حيث المأسسة القانونية والانضباط الزمني،
ويعالج الهشاشة، بدل أن يكون مناسباتيا خاضعا للسياق، وشددت على أن الوضع اليوم يفرض الزيادة العامة في الأجور والتعويضات والمعاشات، وتخفيض العبء الضريبي على المأجورين.
وشددت المركزية على ضرورة التدخل لحماية القدرة الشرائية ووقف الغلاء وقطع الطريق على المضاربين وتجار الأزمات، مع الوفاء بمختلف الالتزامات السابقة، ورفع الحد الأدنى للأجور، والاستجابة لمطالب مختلف الفئات.
وبخصوص إصلاح التقاعد، عبرت كلمة الكونفدرالية عن رفض أي إصلاح يمس المكتسبات أو يمر على حساب المتقاعدين، كما اعتبرت أن المساس بحق الإضراب والحريات النقابية هو مساس بجوهر الديمقراطية.
وذكرت أن احتجاجات فاتح ماي المنظمة اليوم بجهات مختلفة، هي محطة أولى في البرنامج الوطني الاحتجاجي الذي سطرته، والذي يتضمن مسيرات احتجاجية جهوية يوم الأحد 17 ماي الجاري.
وفي المسيرة التي تلت المهرجان الخطابي، استنكر “الكونفدراليون” الأوضاع، ولوحوا بمزيد من التصعيد، كما استحضروا القضية الفلسطينية، مؤكدين أنها فضية وطنية للمغاربة، وطالبوا بإسقاط التطبيع.
.jpg)
منذ 1 ساعة
2







