علم لدى السلطات المحلية، غرق شاب عشريني يشتغل قيد حياته بائعا متجولا لمواد التنظيف، يقطن بحي تراست نواحي إنزكـان، قبل أسبوع بمصب واد سوس، ولازال البحث عنه مستمرا لحدود الساعة.
وقال أحد معارف الشاب الضحية، إن المعني بالأمر كان قد قصد الواد بغية قضاء لحظات استجمام بمياه البحر بالمصب المذكور، رفقة فرسه التي يستعين بها في جر عربته التي يعرض عليها مواد التنظيف للبيع، إلا أنه سرعان ما تعرض للغرق تاركا فرسه بعد عجز مرافقيه عن مساعدته.
واستمر غواصو جمعية محبي البحر للصيد تحت المياه والمحافظة على البيئة عدة ساعات في عملية التمشيط، أملا في الوصول إلى جثة الشاب التي يرجح أن تكون عالقة تحت المياه، إلا أن خطورة التيارات البحرية بالمصب، أثرت بشكل سلبي على عملية التمشيط التي نفذها فريق من الغواصين المتخصصين.
وتحل عائلة الضحية كل يوم بموقع الحادث لتمشيط الموقع أملاً في إيجاد فلذة كبدها، مع توقع إمكانية أن تلفظ مياه البحر جثته إلى اليابسة، فيما شدد الغواصون على خطورة الموقع البحري المذكور، واعتباره من بين أسوء الشواطئ المهجورة بالمنطقة، نظراً لاحتوائه على تيارات بحرية قوية، كانت السبب في غرق العديد من الضحايا أغلبهم لازالوا في ريعان شبابهم.
.jpg)
منذ 4 سنوات
4







