“غرينبيس”: فيضانات آسفي تُعمّق التهميش الذي تعانيه المنطقة في مواجهة الكوارث المناخية

منذ 4 أشهر 7
ARTICLE AD BOX

عبرت منظمة “غرينبيس” الدولية المعنية بشؤون البيئة عن تضامنها مع عائلات ضحايا فيضانات آسفي وكل المتضررين من هذه الكارثة، التي تأتي بعد سبع سنوات من الجفاف الذي شهده المغرب، لتُعمق التهميش الذي تعانيه المنطقة في مواجهة الكوارث المناخية المتفاقمة بفعل أزمة المناخ.

وأكدت المنظمة في بيان على صفحتها الرسمية أن هذه المأساة “تذكير صارخ بأن المجتمعات المستضعفة والبلدان منخفضة الدخل، الأقل مسؤولية عن الانبعاثات، تدفع الثمن الأكبر لأزمة المناخ، بينما يواصل قطاع الوقود الأحفوري تأجيجها على حساب أرواحنا”.

وأشارت إلى أنه “لعقود طويلة، حققت شركات النفط والفحم والغاز تريليونات الدولارات، وساهمت في جعل عالمنا أكثر خطورة عبر تسريع حرائق الغابات والفيضانات وموجات الحر القاتلة. وبدلا من تحمل المسؤولية، أخفت الحقائق وضللت الناس”.

ودعت المنظمة إلى الانضمام إلى ميثاق “الملوّث يدفع”، وهي الحركة العالمية لمحاسبة المسؤولين عن الأزمة المناخية، وإلزام شركات النفط والفحم والغاز بدفع حصتها العادلة مقابل الأضرار التي تسببت بها للبيئة والمناخ، من خلال فرض ضرائب أو غرامات جديدة. كما يمكن توجيه هذه العائدات لدعم المجتمعات المحلية والعالمية في جهود إعادة البناء بعد الكوارث المناخية، والاستثمار في حلول فعالة لمواجهة أزمة المناخ.

ويذكر أن عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت آسفي أمس الأحد قد ارتفع إلى 37 شخصا، وذلك بعد عاصفة رعدية عنيفة أطلقت سيولا جارفة خلال أقل من ساعة، غمرت خصوصا المدينة القديمة التي تعرضت لأضرار بالغة، وكشفت عن حجم الإهمال وضعف البنية التحتية في المدينة.

المصدر