نقلت الدورة العادية لغرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش أسفي لشهر يونيو إلى مدينة أسفي، بعد أن احتج أعضاء من المكتب المسير للغرفة على غياب والي الجهة كريم قسي لحلو على أشغال الدورة أو من يمثله.
وبحسب معلومات مؤكدة حصلت عليها “اليوم24” فإن دورة مجلس غرفة الصناعة التقليدية قرر عقدها يوم الإثنين المقبل في مدينة أسفي للمرة الثانية على التوالي، بعد غياب والي الجهة وعامل عمالة مراكش أو من يمثله عن أشغال دورات المجلس السابقة من أجل تدارس أعضاء الغرفة لملفات هامة جدا معه.
وعلمت “اليوم 24″ أن المكتب المسير للغرفة المذكورة راسل عمالة الصويرة من أجل الموافقة على احتضان دورة المجلس، غير أن مسؤولي وزارة الداخلية بالصويرة حجبوا ردهم عن منتخبي غرفة الصناعة التقليدية، مما فهم منه أن طلبهم مرفوض.
وفي هذا الصدد، قال مراد حنبلي، عضو المكتب المسير لمجلس غرفة الصناعة التقليدية إن نقل دورة المجلس رسالة واضحة وصريحة وعملية تنم عن احتجاح على لامبالاة والي جهة مراكش أسفي على عدم التواصل والاهتمام بملفات التنمية الخاصة بالصناعة التقليدية بالجهة.
وأضاف حنبلي في تصريح ل”اليوم24” أن غياب والي جهه مراكش أسفي أو من يمثله ضيع على الغرفه فرصا كثيرة من أجل الدفع بعدد الملفات التنموية نحو الحل، معتبرا أن هذا الوضع لا يبشر بخير إذا ما قارناها بتدبير بعض الولاة والعمال السابقين الذين تداولوا على الجهة لملفات القطاع، والدور الهام الذي لعبوه في تنزيل عدد من المشاريع المهيلكة.
وأوضح حنبلي أنه طلب من أعضاء الغرفة أثناء الاجتماع الأخير للمكتب المسير للغرفة عدم برمجة أي دورة بمراكز الجهة بمراكش إلى حين أن يعبر الوالي عن إرادته في تجسيد المقاربة التشاركية في هذا القطاع، بدل عدم الاهتمام بالقطاع والمساهمة في حل مشاكل بعض المشلريع المتعثرة، والعمل على تنزيل العديد من الأوراش في ظل النموذج التنموي الجديد.
واعتبر المتحدث أن قبول سلطات أسفي باحتضان دورات الغرفة هو رسالة إيجابية لتعزيز التعاون والشراكة من خلال إرساء دعائم مشاريع سيكون لها صدى في تلك المنطقة بخلاف توجهات الممثلي وزارة الداخلية في مراكش والصويرة.
.jpg)
منذ 3 سنوات
3







