ARTICLE AD BOX
طالب والد الناشط محمد خليف بفتح تحقيق نزيه وعاجل للوقوف على التدهور الحاد في الوضع الصحي والجسدي لابنه المعتقل بالسجن المحلي “عكاشة”، داعيا الجهات المسؤولة إلى التدخل الفوري لضمان سلامته وتوفير الرعاية الطبية التي كفلها له القانون.
وقال والد الناشط في تسجيل مصور نشره، إن ابنه يعاني من مرضين مزمنين يشكلان خطرا مباشرا على حياته وسلامته البدنية؛ الأول مرض مزمن ومتقدم في العين يمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر كليا، والثاني ضيق حاد في التنفس.
وندد خليف بالتماطل في تقديم الرعاية، مشيرا إلى أنه على الرغم من الشكاوى المتواصلة والملتمسات العديدة التي تقدمت بها عائلة السجين إلى إدارة المؤسسة، فإنه لم يتم عرضه على الطبيب المختص إلا بعد انقضاء مدة زمنية طويلة. وأضاف أن العلاج والبروتوكول الطبي الذي وصفه الطبيب المعالج للسجين لم يتم تطبيقه أو تمكينه منه كما ينبغي، الأمر الذي أدى إلى استمرار معاناته من المشكلة الطبية نفسها، ناهيك عن ظهور العديد من الأمراض المعدية الأخرى جراء تدهور بيئة الاحتجاز.
وفي ما يخص ظروف الاعتقال والزمالة السجنية، أوضح والد خليف أن وضع ابنه في زنزانة مشتركة مع سجناء يوصفون بالخطيرين، زاد من تعقيد الوضع النفسي والأمني لنجله، وفاقم من حجم المعاناة اليومية داخل السجن، مسجلا تعرضه لسوء المعاملة ولعنف متكرر وممنهج من قبل بعض موظفي المؤسسة السجنية وبعض السجناء.
كما ندد بحرمان ابنه بشكل متكرر من حقه في إجراء الاتصالات الهاتفية والاطمئنان على عائلته أو التواصل معها، مطالبا باحترام حقوق ابنه الأساسية التي يضمنها له القانون والدستور، وعلى رأسها الحق في العلاج، والحق في الكرامة الإنسانية، والشعور بالأمان، إلى جانب فتح تحقيق نزيه يحمي سلامته داخل أسوار السجن.
يذكر أن المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء كانت قد أدانت الناشط محمد خليف، وحكمت عليه بثلاث سنوات سجنا نافذا، وذلك بعد متابعته واعتقاله على خلفية مشاركته في احتجاجات “جيل زد”.
وكان محمد خليف أحد الوجوه البارزة في حراك “جيل زد” بمدينة الدار البيضاء، بسبب حضوره الدائم في مختلف وقفاتها الاحتجاجية، قبل أن يتم اعتقاله وتوجيه تهم مختلفة إليه؛ من بينها التحريض على ارتكاب جنايات وجنح، وإهانة مؤسسات دستورية.
.jpg)
منذ 2 ساعات
2







