
عاد الطلاب يوم الأربعاء 16 فبراير الجاري إلى المدارس والكليات في ولاية كارناتاكا جنوب الهند، وذلك بعد قرابة أسبوع من احتجاجات على قرار حظر الحجاب على الطالبات المسلمات.
واضطرت الاحتجاجات السلطات إلى نقل الفصول الدراسية عبر الإنترنت، سعيا منها لتهدئة الأجواء والتخفيف من حدة تلك الاحتجاجات.
وكانت حكومة ولاية كارناتاكا، أصدرت في 5 فبراير الجاري أمرا بحظر الملابس التي وصفتها بأنها “تخل بالمساواة والنزاهة والنظام العام”. وجعلت عددا من المدارس والكليات القرار ذريعة لمنع دخول الطالبات المسلمات المحجبات للفصول الدراسية.
من جهتها، تواصل محكمة الدولة العليا الاستماع لالتماسين في الموضوع؛ بعدما رفعت مجموعة من الطالبات المسلمات الأمر إليها، وتساءلن عن كيفية تأثير الحجاب في “المساواة والنزاهة والقانون والنظام”.
وإلى أن تصدر المحكمة حكما في هذه القضية، فإنها طلبت الأسبوع الماضي من الطلاب عدم ارتداء أي لباس ديني. لكن بعض الطالبات ارتدين حجابهن عند عودتهن يوم الأربعاء 16 فبراير الجاري إلى كلياتهن في منطقة أودوبي – التي تفجرت فيها القضية لأول مرة في فاتح يناير الماضي -، وتعرضن للطرد في عدة كليات .
يذكر أن حزب بهاراتيا جانتا -الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي القومي الهندوسي- يحكم ولاية كارناتاكا الجنوبية، وتعرض لانتقادات متكررة لتهميش الأقليات وحرمانها من حقوقها.
وقد عرفت قضية حظر الحجاب في الولاية المشار إليها زخما إعلاميا كبيرا، وأصبح لها صدى دوليا يوم 8 فبراير، بعد انتشار فيديو يظهر الطالبة موسكان خان، وهي تخرج من الكلية، وتقف في وجه نشطاء هندوس يمينيين خارج حرم جامعتها.
.jpg)
منذ 4 سنوات
17







