طائرات الإطفاء تتدخل لإطفاء حريق جبال تافنوت

منذ 3 ساعات 3
ARTICLE AD BOX

بعدما تعالت نداءات الاستغاثة من ساكنة دواوير تلات نيگ، مْزِي، تمسولت، وإيدِكل بجماعة أكيدي التابعة لقيادة أوزيوة بإقليم تارودانت، تزامنا مع سرعة انتشار ألسنة اللهب وما يشكله ذلك من مخاطر على التجمعات السكنية، تدخلت طائرتان إطفائيتان لمحاصرة ألسنة النيران المنتشرة بسرعة بسبب قوة الرياح.

ورغم حالة الاستنفار الذي تعيشه المنطقة منذ أمس الأربعاء، بحضور مكثف للسلطات المحلية والدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية ورجال القوات المساعدة والعشرات من المتطوعين، الأمر الذي أدى إلى محاصرة النيران ليلة أمس، إلا أنها عادت للاشتعال مجددا صبيحة الخميس، لتنتشر بسرعة في أزيد من مائة هكتار وتلتهم أشجار البلوط والعرعار والأعشاب الغابوية مع تشكل غمامة سوداء من الدخان في المرتفعات.

ويقول مصدر محلي في اتصاله بـ »اليوم24″، إن السلطات بمختلف تلاوينها حجت منذ ساعات إلى عين المكان، حيث لازالت الجهود مستمرة إلى حدود الساعة في محاولات حثيثة لمحاصرة ألسنة اللهب، باستعمال وسائل محدودة، مقارنة مع الانتشار الواسع للنيران.

وبعدما عاشت الساكنة المحلية لحظات من الرعب والترقب في ظل التوسع السريع للرقعة الجغرافية للحريق، تمكنت طائرتا كنايدر من التحليق فوق مرتفعات جبال تفنوت ورش المياه في محتلف المحاور الأكثر اشتعالا لمساعدة الفرق المنتشرة بين الأشجار في إطفاء ما تبقى من النيران والحد من انتشارها.

وأضاف بأن الوسائل التقليدية ومجهودات التدخل الأرضي غير كافية لاحتواء الوضع بسبب تضاريس المنطقة الوعرة وصعوبة المسالك التي تحول دون وصول فرق الإطفاء إلى مراكز النيران المشتعلة.

ودعا المتحدث إلى ضرورة استمرار الطائرات المحلقة في تعبئة ورش المياه لمحاصرة النيران، مؤكدا على أن كل دقيقة تمر تزيد من حدة الخطر، خاصة مع استمرار هبوب الرياح القوية التي تعيق عمل فرق الإطفاء وتدفع بالنيران نحو أعالي الجبال والمناطق السكنية المجاورة، مما يضع السلطات أمام مسؤولية السباق مع الزمن لتفادي خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

المصدر