“ضحايا الزلزال” يحتجون مجددا أمام عمالة الحوز ويطالبون بوقف معاناتهم وتوفير سكن عاجل

منذ 4 أشهر 11
ARTICLE AD BOX

“ضحايا الزلزال” يحتجون مجددا أمام عمالة الحوز ويطالبون بوقف معاناتهم وتوفير سكن عاجل

من وقفة ضحايا زلزال الحوز

الثلاثاء 09 ديسمبر 2025 | 13:48

نظم ضحايا زلزال الحوز، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، جددوا فيها المطالبة برفع التهميش والإقصاء، ووقف معاناتهم في الخيام المستمرة منذ أكثر من سنتين.

وحمل المحتجون لافتات كتبت عليها أسماء دواويرهم التي دكتها الزلزال منازلها، إلى جانب صور الملك محمد السادس، وجددوا مناشدته للتدخل وانتشالهم من الوضع المأساوي الذي يعيشون فيه رفقة أسرهم.

واشتكى المشاركون في الوقفة من الحرمان من المساعدات المالية التي أقرت للضحايا والإقصاء من دعم إعادة البناء، وعبروا عن الأمل في أن يحل العامل والوالي الجديدان هذا الملف الذي طال أمده.

وجدد ضحايا الزلزال التأكيد على وجود فساد في تدبير عملية إعادة الإعمار، وطالبوا بربط المسؤولية بالمحاسبة، ومساءلة كل من استفاد وهو غير مستحق على حساب الأسر التي لا تزال في الشارع وداخل الخيام، وفي أوضاع اقتصادية ونفسية يُرثى لها.

ورفع المحتجون شعارات من قبيل: “المقصي هاهو والمسؤول فين هوا”، و”علاش جينا واحتجينا على حقنا لي بغينا”، وأكدوا أن نضالهم الذي امتدّ لأكثر من سنتين سيتواصل إلى حين عودة الحق إلى أصحابه.

وإلى جانب الضحايا، تتعالى الأصوات السياسية والحقوقية والنقابية مطالبة بحل هذا الملف الذي يُجسد الفشل الحكومي. وقد عبرت حركة “جيل زد” في بلاغ قبل الوقفة عن تضامنها مع الضحايا.

وقالت الحركة الشبابية: “لا تزال الأسر المتضررة من زلزال الحوز تعيش في خيام مهترئة منذ أكثر من سنتين، تحت برد قارس وعزلة تامة، رغم كل الوعود الحكومية المُروجة إعلاميا بأن الجميع حصل على مساكن. وهذا تضليل وتعتيم إعلامي يُخفي واقعا مأساويا مستمرا إلى اليوم”.

وأضافت “جيل زد” في بلاغها: “هذه العائلات تنتمي لما يُعرف بـ”المغرب المنسي”، حيث حُرمت لعقود من الصحة والتعليم والنقل والبنيات الأساسية. وبعد زلزال شتنبر 2023، فقدت آخر ما تملك: منازلها، واستنفدت كل الوسائل للمطالبة بحقوقها دون استجابة، ودون حلول عاجلة تحفظ كرامتها”.

وتوقفت الحركة عند محاولات المتضررين طرقهم مختلف الأبواب دون جدوى، وأشارت إلى أن الوعود الكاذبة أنهكتهم، والتسويف المتواصل أرهقهم، مؤكدة أن التأخر في إيجاد حل سكني عاجل ليس مجرد إهمال، بل اعتداء صريح على الحق في الحياة الكريمة.

المصدر