ARTICLE AD BOX
صحراء توذوس : السمارة
وصلت إلى صحراء توذوس صور حديثة تُظهر الحالة المتردية التي تعيشها زاوية القطب الرباني الشيخ سيدي أحمد الركيبي، وهو ما يعيد إلى الواجهة الحاجة الملحّة إلى إعادة الاعتبار لهذا الفضاء الصوفي الذي يشكل محطة مركزية في الذاكرة الروحية للقبائل الصحراوية.
وتبيّن الصور حجم التدهور الذي طال مرافق الزاوية، بالرغم من الدور الديني والاجتماعي الذي تؤديه منذ عقود، وبصفتها أول زاوية بالأقاليم الجنوبية من حيث عدد الزوار وتنوعهم القبلي على مستوى جهة الصحراء.
مصدر مطّلع أكد للجريدة أن هذه الوضعية تطرح سؤال المسؤولية على المنتخبين بجهتي العيون والسمارة، وكذلك على الشخصيات المنتسبة لذرية الشيخ، لاسيما بعد النقاش الذي أثاره الفيلم الوثائقي حول الزاوية قبل عامين، وما رافقه من وعود بإعادة الاعتبار لها.
وشدد المصدر ذاته على أن صيانة الزاوية لم تعد مجرد مطلب ثقافي أو رمزي، بل صارت ضرورة ملحّة لحماية إرث روحي يتقاسمه أبناء المنطقة، داعيًا إلى اعتماد مقاربة مؤسساتية لإطلاق مشروع ترميم شامل يستجيب لمكانة الشيخ سيدي أحمد الركيبي ويضمن استمرار الدور الذي تضطلع به الزاوية.
وجدير بالذكر أن عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، سبق أن دعا في مناسبات عدة إلى الالتفات لوضعية الزاوية، مقترحًا إدماجها ضمن مسارات الزيارات الروحية واستقبال الوفود من المغرب وخارجه، باعتبارها جزءًا من الهوية الدينية المشتركة لسكان الصحراء.

.jpg)
منذ 4 أشهر
9







