وجه رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، حسن حمورو، انتقادات شديدة اللهجة للحكومة ورئيسها عزيز أخنوش.
حمورو، اعتبر في حديثه اليوم، خلال أشغال افتتاح اللجنة المركزية لشبيبة الحزب، أن رئيس الحكومة “نجح في افراغ رئاسة الحكومة من مضمونها السياسي وأعادها الى ما قلل 2011 أو ربما 1996″، معتبرا أنه “لا يمكن التعويل على هذه الحكومة بالنظر لتشكيلتها وقراراتها المنفصلة على المجتمع، ما فجر الاحتجاجات عليها مع بدايتها وهي صاحبة أسرع تعديل في العالم والقرار الخطيئة بتسقيف سن الولوج للتعليم وتعليق ضعفها على الحكومتين السابقتين لتبرير الفشل”.
البلاد، حسب حمورو، الذي كان يتحدث أمام نائب الأمين العام للحزب، جامع المعتصم، في حاجة لحكومة “أحسن من هذه، وقادرة على التجاوب مع مطالب المواطنين في ظل التحديات الداخلية والخارجية”، مضيفا أن “شروط الانبثاق الديمقراطي لا يمكن أن تتحقق باستبدال رئيس بآخر، ولكن باستبدال الخريطة السياسية بمعطيات معبر عنها بصدق وهو ما لم يتحقق في الانتخابات الأخيرة” حسب قوله.
وبدا حمورو معارضا لاستمرار حكومة عزيز أخنوش في أداء مهامها، حيث قال أن “استمرار هذه الحكومة يعني تعميق الأزمات واتساع الهوة بين المواطنين والإدارة”.
هذه اللجنة المركزية، الأولى من نوعها للشبيبة منذ انتخابات شتنبر، والتي تنعقد حضوريا بحضور أعضاء من مختلف الكدن للعاصمة، يرى فيها حمورو دليلا على أن الشبيبة لم تتأثر بالنتائج “المعلن عنها” للحزب في الانتخابات، مضيفا “تجارتنا مع الله ومع الوطن وليست مع صناع النفوذ”، و”شباب الحزب والمتتسبين اليه ليسوا طلاب مناصب”.
شبيبة العدالة والتنمية، على لسان قيادتها اليوم، أشادت بالمواقف الرسمية للدبلوماسية المغربية من عدد من القضايا والتي ترجمها الاعلان الاسباني الأخير بدعم مقترح الحكم الذاتي، إلا أنها، نبهت، على لسان حمورو الى أن “ما عاشته البلاد منذ البلوكاج وما تلاه من تراجع كبير ديمقراطي وحقوقي لا تزال له تداعيات على ثقة المجتمع في الدولة على الرغم من استطلاعات الرأي”، مستندا على الاحتجاج الذي أبدته عدد من الأحزاب منها مشاركة في الحكومة الحالية، على استعمال المال في الانتخابات الأخيرة.
.jpg)
منذ 4 سنوات
9







