شبيبة “البيجيدي” تنبه إلى مخاطر هيمنة الريع والفساد وتحمل الفشل الحكومي مسؤولية “الهروب الكبير”

منذ 1 سنة 3
ARTICLE AD BOX

شبيبة “البيجيدي” تنبه إلى مخاطر هيمنة الريع والفساد وتحمل الفشل الحكومي مسؤولية “الهروب الكبير”

شبيبة العدالة والتنمية المؤتمر 20

الأربعاء 18 سبتمبر 2024 | 10:29

نبهت شبيبة حزب العدالة والتنمية إلى مخاطر هيمنة الريع والفساد والاحتكار والتواطؤ وكل مظاهر تنزيل وصفة زواج المال بالسلطة، الذي تكرس بفعل الإرادة التي دبرت انتخابات 8 شتنبر منقوصة المصداقية والنزاهة، والتي أنتجت حكومة تقنية فاقدة للسند الشعبي، منفصلة عن همومه.

وقالت شبيبة “البيجيدي” في نداء ملتقاها الوطني إن الحكومة الحالية لا يمكن بحال التعويل عليها لمواجهة التحديات المطروحة على البلاد، وهو ما يفسر تصاعد مشاعر التذمر والحنق الشعبي اتجاه التدبير والقرار العموميين، وفقدان المجتمع والشباب على وجه الخصوص للأمل والثقة في المستقبل.

وسجل النداء خطورة ما آلت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي تؤسس لحالة النفور وعدم الاهتمام المطلق لعدد كبير من قوى المجتمع، وفي مقدمتهم فئة الشباب، بالسياسة والحياة السياسية والمشاركة في الشأن العام، وهو العزوف الذي من شأنه المس بمنسوب الثقة.

وتأسف النداء لما عرفته مدينة الفنيدق في ما سمي “الهروب الجماعي الكبير”، من محاولة جماعية للهجرة السرية إلى مدينة سبتة المحتلة، وهو نتيجة طبيعية ومباشرة لفشل الحكومة في تدبير الشأن العام.

ودعت الشبيبة الحكومة الى العمل بجدية لتبني سياسات فعالة وشاملة للتصدي لأسباب الهجرة السرية، من خلال توفير فرص شغل حقيقية للشباب، ودعم البرامج التنموية التي تركز على خلق بيئة اقتصادية تتيح للشباب فرص العيش الكريم داخل وطنهم، منبهة إلى تبعات فشلها في الوفاء بالتزاماتها بخصوص ملف التشغيل، حيث فاقت نسبة البطالة 13 في المائة، وفاق عدد العاطلين مليونا و600 ألف.

وحذرت شبيبة العدالة والتنمية من خطورة هيمنة الحزبية والزبونية والمحسوبية وعلاقات الصداقة والعائلة وغيرها، على تدبير المباريات في عدد من قطاعات حكومة الثامن شتنبر.

واستهجن ذات المصدر الأسلوب الحكومي في صناعة وتدبير الأزمات القائم على القرارات العشوائية وعلى التصعيد في تنزيلها، في الوقت الذي يفترض في الحكومات حل الأزمات لا إذكائها، منددا مرة أخرى بتصميم الحكومة على تسقيف سن الولوج إلى مباريات التعليم في 30 سنة.

وارتباطا بالقضية الفلسطينية ندد النداء بالتواطئ الدولي الجبان مع جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها آلة الإرهاب الصهيونية بأسلحة أمريكية ضد سكان غزة، مع شجبه للخذلان والهوان الرسمي العربي والاسلامي الذي يقف مكتوف الأيدي أمام الجرائم، ودعا الدولة إلى الإغلاق الرسمي لمكتب الاتصال الصهيوني بالمغرب وإلى إيقاف وإلغاء كل اتفاق معه.

المصدر