ARTICLE AD BOX
شبيبة “البيجيدي”: الهجرة الجماعية نتيجة طبيعية لفشل الحكومة في تدبير الشأن العام
الأربعاء 18 سبتمبر 2024 | 09:58
طالبت شبيبة العدالة والتنمية، الحكومة بالعمل بجدية لتبني سياسات فعالة وشاملة للتصدي لأسباب الهجرة السرية، من خلال توفير فرص شغل حقيقية للشباب، ودعم البرامج التنموية التي تركز على خلق بيئة اقتصادية تتيح للشباب فرص العيش الكريم داخل وطنهم.
وعبرت شبيبة العدالة والتنمية، في بيان أعقب ملتقاها الوطني الثامن عشر، عن أسفها للهروب الجماعي الكبير، الذي شهدته مدينة الفنيدق في محاولة جماعية للهجرة السرية إلى تغر سبتة، معتبرة أن محاولة الهجرة نتيجة طبيعية ومباشرة لفشل الحكومة في تدبير الشأن العام.
وأكدت شبيبة “البيجيدي”، أن الأسلوب الحكومي في صناعة وتدبير الأزمات، قائم على القرارات العشوائية وعلى التصعيد في تنزيلها، في الوقت الذي يفترض حسب بيان للشبيبة ذاتها، في الحكومات حل الأزمات لا إذكاؤها، كما هو الحال في التعامل مع رجال التعليم في السنة الماضية، ومع طلبة الطب والصيدلة هذه السنة، حيث أن مصير أزيد من 25.000 طالبا لايزال مجهولاً، وتحمل رئيس الحكومة ومعه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المسؤولية المباشرة عن هذه الأزمة واستمرارها، وطالبتهم بالتوقف عن لغة التصعيد والتشكيك، والاستجابة للمطالب المعقولة للطلبة المعنيين.
وحذرت الشبيبة، من خطورة ما آلت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب والتي تؤسس لحالة النفور وعدم الاهتمام المطلق لعدد كبير من قوى المجتمع، وفي مقدمتهم فئة الشباب، بالسياسة والحياة السياسية والمشاركة في الشأن العام، وقالت إن هذا العزوف من شأنه المس بمنسوب الثقة في مؤسسات الدولة وفي قدرتها على معالجة الإشكالات والتحديات التي تواجه المواطنين والمواطنات وعلى رأسهم الشباب.
ونبهت الهيئة ذاتها إلى مخاطر هيمنة الريع والفساد والاحتكار والتواطؤ وكل مظاهر تنزيل وصفة زواج المال بالسلطة الذي تكرس بفعل الإرادة التي دبرت انتخابات 8 شتنبر منقوصة المصداقية والنزاهة، والتي أنتجت حكومة تقنية فاقدة للسند الشعبي، منفصلة عن همومه، مشددة على أن “هذه الحكومة لا يمكن بحال التعويل عليها لمواجهة التحديات المطروحة على البلاد، وهو ما يفسر تصاعد مشاعر التذمر والحنق الشعبي تجاه التدبير والقرار العموميين، وفقدان المجتمع والشباب على وجه الخصوص للأمل والثقة في المستقبل”.
وفي سياق آخر، نددت الشبيبة، “بتصميم الحكومة على تسقيف سن الولوج إلى مباريات التعليم في 30 سنة، بما يحرم آلاف الشباب المغربي من حقهم في اجتياز الحصول على الشغل وفق مبدإ الاستحقاق”، قائلة إن “الحزبية والزبونية والمحسوبية وعلاقات الصداقة والعائلة وغيرها” تهيمن على تدبير المباريات في عدد من قطاعات حكومة الثامن شتنبر.
وجددت شبيبة العدالة والتنمية، تاكيدها على مواقفها “المبدئية والثابتة” في دعم نضالات وكفاح الشعب الفلسطيني دفاعا عن أرضه المغتصبة، وفي الاصطفاف إلى جانب المقاومة الفلسطينية الباسلة، باعتبارها خيارا وحيدا وحاسما وفعالا لاستعادة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ولتحرير الأراضي المقدسة من الاحتلال الصهيوني وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس الشريف.
.jpg)
منذ 1 سنة
2







