قال رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، الأربعاء، إن “فرنسا والمغرب تربطهما علاقات متميزة بشكل مطلق تستحق تعزيزها بشكل دوري لتكون في مستوى كل الأحداث والأزمات المطروحة”.
وجاء ذلك في تصريحات صحفية أعقبت مباحثات أجراها المسؤول الفرنسي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الأربعاء بالرباط، حيث شدد على أهمية مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب، بوصفها “عنصرا حيويا وإيجابيا لتنمية هذه العلاقة، بغض النظر عن السياق”.
وبخصوص ملف الصحراء المغربية، أبرز السيد كامبون أنه بعد التصريحات الإسبانية والألمانية، “يجب تسجيل تطورات” من الجانب الفرنسي.
M. Nasser Bourita a reçu, aujourd’hui à Rabat, le Président de la Commission des Affaires Etrangères, de la Défense et des Forces armées du Sénat français, Président du groupe interparlementaire d’amitié France-Maroc, M. Christian Cambon. pic.twitter.com/sDeEf3ioGP
— Maroc Diplomatie 🇲🇦 (@MarocDiplomatie) March 30, 2022
وجدد كامبون، الذي يترأس أيضا لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي، التأكيد على دعم المملكة، “بصفته برلمانيا وصديقا للمغرب”، كما عبر عن سعادته بـ “استعادة هذه العلاقة بين برلماني البلدين لزخمها، والتي حرمنا منها منذ حوالي سنتين بسبب كوفيد”.
وخلال هذه المباحثات، سجل المسؤول الفرنسي “أننا تطرقنا أيضا للأزمة الأوكرانية”، موضحا أهمية “التضامن الفرنسي-المغربي لمواجهة أي تجاوزات قد تنجم عن هذه الأزمة”.
.jpg)
منذ 4 سنوات
8







