ARTICLE AD BOX
تزامنا مع مرور سنة على “مأساة مليلية” التي خلفت عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى، جددت منظمات حقوقية إسبانية مطالبتها بإجراء تحقيق شامل في هذه الأحداث لكشف الحقيقة، وتعويض الضحايا وعائلاتهم.
وتقدمت أربع جمعيات بشكاية أمام القضاء بمدينة مليلية طالبت فيها بفتح تحقيق “شامل ومفصل” حول ما حدث في 24 يونيو من العام الماضي.
وعبرت هذه المنظمات غير الحكومية عن رفضها للاستنتاجات التي توصل إليها مكتب النائب العام بشأن هذه القضية، لأنه، حسب الجمعيات، أجرى تحقيقًا “غير كافٍ لاكتشاف الحقيقة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي حدثت في ذلك اليوم”.
كما تعتبر المنظمات أن مكتب المدعي العام “لم يمتثل لمعايير العدالة والحقيقة والتعويض التي يحق للضحايا وعائلاتهم الحصول عليها”.
وأكدت المنظمات الحقوقية أن “هذه الشكاية هي الخيار الوحيد المتبقي للناجين والضحايا وعائلاتهم لمعرفة الحقيقة والحصول على العدالة والتعويض، وسماع أصواتهم وشهاداتهم”.
وتطالب الهيئات الإسبانية بتحديد المسؤولين عن المأساة التي أنتجت تلك العواقب الوخيمة من متوفين ومصابين وأيضا مختفين، وضمان امتثال الدولة الإسبانية للالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان.
.jpg)
منذ 2 سنوات
5







