ARTICLE AD BOX
طالبت سلطات مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، من الحكومة المركزية في مدريد، تحسين المراقبة الأمنية على الحدود قبل فتح المعابر مع المغرب، المغلقة منذ سنة 2020.
وقالت وسائل إعلام محلية إسبانية، إن مندوبا حكومة سبتة ومليلية، سلفادورا ماتيوس وسابرينا مو ، عقدا اجتماعا عن بعد برفقة أفراد من قوات الأمن والحرس المدني والشرطة الوطنية، هم موضوعا رئيسيا: هو تحديد نوع الحدود التي تطمح لها المدينتان مع المغرب.
وتعارض الجمعيات والنقابات الأمنية في المدينتين أي فتح فوري للحدود مع المغرب، دون الإنتهاء من أعمال الصيانة والمراقبة خاصة تلك التي تمس الأمن بشكل مباشر، وتطالب بتقديم توضيحات بخصوص قانون اللجوء، الذي اقترحت عليه الدولة الإسبانية عدة تغييرات.
وتخشى قوات الأمن من السيطرة المعقدة على المغاربة المهتمين بالعبور إلى سبتة أو مليلية للمطالبة باللجوء، آخذة في الحسبان ما جرى في أزمة الهجرة الجماعية التي دخل بموجبها آلاف المغاربة بينهم قاصرون إلى ثغر مليلية المحتل.
وتقول النقابات الأمنية في المدينة إنه لم يتم الانتهاء بعد من وضع جميع أنظمة أمن الحدود، على الرغم من التقدم المحرز في الأشغال في سبتة مقارنة بمليلية، لذلك تدعو للتريث قبل فتح المعابر الحدودية، علما أن هذا المطلب لطالما نادت به المدينتان، حيث تم توجيه النقد لأكثر من مرة للمغرب لإغلاقه الحدود من جانب واحد، واستثناء الموانئ الإسبانية من عمليات العبور.
ومن المرتقب أن يحل رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في المغرب قريبا، حيث وجه له الملك محمد السادس دعوة رسمية لزيارة المغرب، بعد طي صفحة الخلاف بين البلدين، وسيناقش سانشيز مع المغاربة عدة قضايا من ضمنها مسألة فتح الحدود.
.jpg)
منذ 4 سنوات
8







