سفير فنلندا يسحب تدوينة انتقد فيها تخلف المغرب عن إدانة حرب روسيا ضد أوكرانيا

منذ 4 سنوات 7
ARTICLE AD BOX

تراجع السفير الفنلندي في الرباط، عن انتقادات كان قد وجهها للمغرب بسبب غيابه للمرة الثانية عن جلسة التصويت بالأمم المتحدة على قرار يطالب روسيا بإنهاء “فوري” للحرب في أوكرانيا، بعد انتقادات وجهت إليه.

بيكا هيفونين، سفير فينلدنا في المغرب وموريتانيا، المقيم في الرباط، كان قد تقاسم على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أمس الخميس، تدوينة للرئيس الفرنسي حول القرار الذي تم التصويت عليه أمس لإدانة التدخل الروسي في أوكرانيا.

وكتب السفير الفينلدي تعليقا على جلسة التصويت، أشاد فيه بموقف موريتانيا الداعم للقرار، وانتقد فيه تغيب المغرب، وقال “موريتانيا صوتت لصالح القرار الإنساني، المغرب كان غائب، مثل التصويت الذي أدان الاجتياح الروسي، التاريخ سيظهر أن العدالة تنتصر”.

تعليق السفير الفنلندي جر عليه انتقادات رأت فيه خرجة غير موفقة، في التعليق على قرار سيادي للمغرب بعدم المشاركة في تصويت أممي، وضربا في كل الأعراف الدبلوماسية، ما اضطره لسحبه، وتعويض المنشور بتقاسم تعليق لجوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، حول القرار الأخير.

وكان المغرب قد أكد أمس الخميس، ثباته على مواقفه السابقة بالنأي عن أي اصطفاف فيما يخص الحرب الروسية في أوكرانيا، بالتغيب عن جلسة التصويت الثانية، حول قرار يدين روسيا في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وطالب القرار المذكور “بالوقف الفوري للأعمال العدائية من جانب الاتحاد الروسي ضد أوكرانيا، وخصوصا الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية”. وصوتت كل من روسيا وسوريا وبيلاروس وكوريا الشمالية وإريتريا ضد القرار.

وللمرة الثانية في أقل من 3 أسابيع، غاب المغرب عن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي جرى فيها التصويت بالأغلبية على إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وفيما صوتت لصالح القرار 140 دولة مقابل رفض 5 دول وامتناع 38 أخرى، اختار المغرب عدم حضور الجلسة من أصلها.

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قد استبق جلسة الجمعية العامة بإجراء اتصالين هاتفيين،  الثلاثاء، مع كل من وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والأوكراني دميترو كوليبا، فيما لم تكشف وزارة الخارجية المغربية عن تفاصيل الاتصالين.

المملكة المغربية عبرت في وقت سابق عن رفضها تقسيم أوكرانيا، من خلال بلاغ لوزارة الخارجية أعلنت من خلاله عن وقوف الرباط مع الوحدة الترابية لأوكرانيا، وذلك بعد إعلان موسكو الاعتراف باستقلال إقليمي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليين كجمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا.

وحسب البلاغ نفسه، فقد جددت المملكة المغربية دعمها للوحدة الترابية والوطنية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما تؤكد أنها تتابع بقلق تطورات الوضع بين فيدرالية روسيا وأوكرانيا.

المصدر