سجال حاد بين سفارتي بولندا وروسيا في المغرب بسبب “العنصرية” على الحدود الأوكرانية

منذ 4 سنوات 8
ARTICLE AD BOX

عبرت بولندا، عن انزعاجها من حديث وسائل اعلام مغربية، عن تعرض أفارقة للعنصرية على حدودها مع أوكرانيا، أثناء محاولاتهم الهروب من الحرب الدائرة منذ أزيد من أسبوع.

وانتقدت السفارة البولندية في الرباط، على حسابها بموقع تويتر، الحديث عن تعرض الأفارقة للتمييز على الحدود الأوكرانية بسبب لون بشرتهم، واعتبرت أن هذا الكلام هو ترويج لأكاذيب روسية.

وتحدثت السفارة البولونية، عن التدابير التي تم اتخاذها على الحدود الأوكرانية، من أجل تسهيل خروج الطلبة على الخصوص من كافة الجنسيات، والخط الساخن الذي كانت قد أطلقته البلاد مؤخرا من أجل تسهيل خروج هذه الفئة من المهاجرين.

انزعاج السفارة البولندية من وسائل الاعلام المغربية، أتى بعدما نشرت السفارة الروسية في الرباط، روابط مقالات على المواقع المغربية، تتحدث عن العنصرية في التعاطي مع أزمة الأجانب النازحين من أوكرانيا.

وتحولت الحرب الروسية الاوكرانية إلى سجال حاد بين سفراء مختلف الدول في العاصمة الرباط، حيث لم تعد روسيا تضمر انزعاجها من مواقف الدبلوماسيين الأوربيين والغربيين في المغرب، والذين خرجوا تباعا للتعبير عن تضامنهم مع أوكرانيا حيال التدخل العسكري الروسي، لتخرج مباشرة وتتهمهم بالانتقائية في إبداء التضامن.

السفارة الروسية في الرباط كانت قد التزمت الصمت مع بداية العملية العسكرية في أوكرانيا، ثم بدأت في نشر تعليقات مقتضبة على تدوينات البعثات الدبلوماسية الغربية في المغرب حول أوكرانيا، لتبدأ هذا الأسبوع في التعبير مباشرة عن مواقفها، والتي بدأتها برسالة وجهها السفير الروسي للأوكرانيين المقيمين في المغرب والمغاربة لتبرير الحرب على أوكرانيا، ثم لتتطور إلى رسالة مباشرة منه للسفراء الأوربيين في المغرب، تحمل اتهامات لهم بالازدواجية في المواقف.

يشار إلى أن الاتحاد الإفريقي كان قد عبر عن قلقه من “التعامل الصادم والعنصري”، الذي يعامل به مواطني الدول الافريقية الراغبون في مغادرة أوكرانيا، التي تتعرض منذ أيام لهجمات روسية مكثفة.

وأكد الاتحاد الإفريقي في بيان صادر عنه أنه يتابع التطورات في أوكرانيا عن كثب، معبرا عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن “حرمان المواطنين الأفارقة العالقين في أوكرانيا من حق عبور الحدود بحثا عن الأمان”.

وذكر الاتحاد الإفريقي في بيان صادر عن رئيسه الدوري ماكي صال، ورئيس مفوضيته موسى فقي محمد أن “لكل شخص الحق في عبور الحدود الدولية أثناء النزاع، ويجب أن يستفيد من نفس الحقوق بغض النظر عن جنسيته أو هويته العرقية”.

وحث الاتحاد الإفريقي على “احترام القانون الدولي وإبداء نفس التعاطف والدعم لجميع الأشخاص الفارين من الحرب”، مضيفا أن تعرض الأفارقة “لمعاملة مختلفة غير مقبول ويعتبر عنصرية وانتهاكا للقانون الدولي”.

المصدر