ساكنة مريرت تشكو ملوحة المياه وضعف الصبيب وغياب التواصل بشأن الانقطاعات

منذ 1 ساعة 2
ARTICLE AD BOX

تشهد مدينة مريرت بإقليم خنيفرة حالة متزايدة من التذمر في صفوف الساكنة بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب في ظل ما يصفه المواطنون بغياب التواصل المسبق من الجهات المعنية بشأن مواعيد قطع وإعادة التزود بهذه المادة الحيوية وهو ما يزيد من معاناتهم خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

ولا تقتصر شكاوى السكان على الانقطاعات المتكررة بل تمتد إلى جودة المياه وضعف صبيبها والارتفاع الذي يعتبرونه غير مبرر في قيمة الفواتير ما ينذر بتفاقم أزمة مائية تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للأسر.

و قال لحسن المرابطي رئيس جمعية المرصد فزاز للإعلام والثقافة وأحد سكان مدينة مريرت  في  تصريح خص به موقع « اليوم 24 » إن المدينة تعاني من مشاكل متشابهة مع باقي مناطق إقليم خنيفرة مؤكدا أن ملوحة المياه أصبحت مرتفعة بشكل كبير إلى درجة يشعر معها المواطن وكأنه يشرب ماء غير صالح للاستهلاك ورغم ذلك تؤدى عنها نفس التعريفة المعتمدة وطنيا وهو ما تعتبره الساكنة أمرا غير منصف

وأضاف المتحدث أن المفارقة تكمن في كون إقليم خنيفرة الواقع بالأطلس المتوسط يعد من أهم الخزانات المائية بالمملكة حيث يساهم في تزويد عدد من الأحواض والسدود التي تستفيد منها مناطق أخرى من قبيل تادلة ودكالة وعبدة وسهول الغرب بينما لا تنعكس هذه الثروة المائية بحسب تعبيره على ظروف عيش الساكنة المحلية.

وأشار المرابطي إلى أن مطالب إنشاء محطة لتحلية المياه بمدينة مريرت ليست جديدة بل تعود إلى تسعينيات القرن الماضي غير أنها ظلت دون استجابة رغم استمرار معاناة السكان مع جودة المياه وفي وقت شهدت فيه مناطق أخرى إنجاز مشاريع مماثلة لتحسين خدمات التزود بالماء.

كما انتقد طريقة الإعلان عن الانقطاع الذي سبق عيد الأضحى موضحا أن البلاغ تم نشره في جريدة محدودة الانتشار ما حال دون وصول المعلومة إلى عدد كبير من المواطنين وهو ما اعتبره دليلا على ضعف التواصل مع الساكنة.

وأفاد المتحدث بأن الوضع ازداد تعقيدا عقب استئناف تزويد المدينة بالماء إذ لوحظ تراجع كبير في صبيب المياه بمختلف الأحياء. وأرجع ذلك إلى اعتماد خزان مائي جديد وتحويل عملية التزويد إليه وهو ما أدى بحسب قوله إلى انخفاض ضغط المياه داخل الشبكة الأمر الذي أثر بشكل مباشر على وصولها إلى عدد من المنازل  خاصة الواقعة بالطوابق العليا.

المصدر