زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار للمغرب تثير الجدل في تونس

منذ 4 سنوات 8
ARTICLE AD BOX

أثارت زيارة  المفوض الأوربي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، للمغرب،خلال هذا الأسبوع، جدلا واسعا في تونس بسبب اعتذاره عن زيارتها في نفس الوقت بحجة “انشغاله بالأحداث في أوروبا”.

رئيس حزب العهد والخبير الأممي التونسي السابق عبد الوهاب الهاني، اعتبر أن زيارة فاليري للمغرب هذا الأسبوع، تحمل تكذيبا صريحا لوزير الخارجية في حكومة التدابير الاستثنائية التونسية عثمان الجرندي، الذي قال أن المفوض الأوروبي أجل زيارته لتونس بسبب “انشغاله بالأحداث في أوروبا”.

فاليري الذي زار المغرب هذا الأسبوع، أعلن في ندوته المشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافويقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن توجهات الاتحاد الأوروبي لمضاعفة الاستثمارات الأوروبية بأكثر من خمسة مرات، والارتفاع بها من 1.6 إلى 8.4 مليار أورو، وصرح من الرباط من بأن المفوضية الأوروبية اختارت المغرب لتمويل المشروع الأوروبي الضخم “البوابة العالمية” نحو إفريقيا، ليكون أول بلد أفريقي يستقطب استثمارا بهذا الحجم لتمويل وخلق فرص العمل في مجالات الزراعة المستدامة والطَّاقات المتجدِّدة والتَّحوُّل الرَّقمي والشَّركات الصُّغرى والمتوسِّطة، وليلعب دوار استراتيجيًّا متقدِّما في الشَّراكة الأوروبِّيَّة الإفريقيَّة.

فاليري الذي اختلفت الآراء في تونس حول ما إذا كان قد أجل أو ألغى زيارته إليها، قال في الرباط، قال:” إن ما يحدث في أوروبا وخصوصا في أوكرانيا، يجب أن لا يكون عائقا أمام استمرار عمل المفوضية الآوروبية، وخصوصا في شراكاتها مع الشركاء المتقدمين مثل المغرب”، ما زاد من حرج الحكومة التونسية.

وكانت تونس قد تفاجأت بعدم وصول طائرة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار في أول أيام شهر مارس الجاري، كما كان مقررا، قبل أن يتلقى عثمان الجرندي، وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج في نهاية نفس اليوم، اتصالا هاتفيا منه منه، يعبر فيه عن أسفه لتأجيل الزيارة التي كان من المزمع أن يؤدّيها إلى تونس “نظرا لتطوّرات الأوضاع الأمنيّة في أوروبا”.

المصدر