ARTICLE AD BOX
صحراء توذوس : السمارة
شهدت زاوية الولي الصالح الشيخ سيدي أحمد الركيبي، الواقعة بجماعة حوزة بإقليم السمارة، حلة جديدة عقب استكمال أشغال التهيئة والتأهيل التي همّت مختلف مرافقها، في مبادرة تروم الحفاظ على هذا الفضاء الديني والتاريخي وتعزيز مكانته الروحية والثقافية بالمنطقة.
وشملت الأشغال المنجزة تحسين الفضاءات الداخلية وتأهيل المرافق التابعة للزاوية، مع الحرص على صون خصوصيتها المعمارية الأصيلة، بما ينسجم مع قيمتها الرمزية باعتبارها إحدى أبرز المعالم الدينية التي تستقطب الزوار والمريدين والمهتمين بتاريخ المنطقة وموروثها الروحي.
ويأتي إنجاز هذا المشروع ثمرة لتضافر جهود عدد من المتدخلين، من بينهم جماعة حوزة برئاسة سيدي علال بوسعيد، وجماعة السمارة برئاسة مولاي إبراهيم شريف، إلى جانب النائب البرلماني عن دائرة السمارة سيدي صالح الإدريسي، الذين ساهموا في إخراج هذا الورش إلى حيز التنفيذ.
كما نوه عدد من الفاعلين المحليين بالدور الذي تضطلع به السلطات الإقليمية في العناية بالمآثر الدينية والتراثية، وعلى رأسها عامل إقليم السمارة إبراهيم بوتوميلات، من خلال دعم المبادرات الرامية إلى تثمين الرصيد التاريخي والثقافي بالإقليم، وصون الذاكرة الجماعية للأجيال المقبلة.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً واسعاً في صفوف الساكنة وزوار الزاوية، الذين عبروا عن ارتياحهم للمستوى الذي أصبحت عليه هذه المعلمة الدينية، مؤكدين في الوقت ذاته أهمية تأهيل الطريق المؤدية إليها وإصلاح ما تعرفه من مطبات وحفر، بما يضمن سهولة الولوج إليها، خاصة خلال المواسم والمناسبات الدينية التي تشهد توافداً كبيراً للزوار.
وتشكل العناية بزاوية الشيخ سيدي أحمد الركيبي، إلى جانب تحسين البنية التحتية المرتبطة بها، خطوة مهمة نحو تعزيز إشعاعها الديني والثقافي والسياحي، بما يليق بمكانتها الراسخة في وجدان أبناء المنطقة وزائريها.

.jpg)
منذ 1 ساعة
4







