روبورطاج: المغاربة يقبلون على التمور المحلية بعد شائعات عن وجود مواد مسرطنة في التمور الجزائرية (+فيديو)

منذ 4 سنوات 4
ARTICLE AD BOX

تصوير : ياسين أيت الشيخ

على الرغم من ارتفاع أسعار التمور في سوق درب ميلا بحوالي 5 إلى 7 دراهم للكيلو الواحد من التمر، يصر المواطنون على الامتناع عن شراء التمور الجزائرية، بعد شيوع أنباء عن وجود مواد مسرطنة فيها، مفضلين دعم المنتوج المحلي القادم من واحات زاكورة ووادي درعة.

وحسب ما عاينه موقع “اليوم 24″، واستقاه من تصريحات بائعي التمور، فإن أثمنة التمور المغربية تختلف من صنف إلى آخر، بدءا بتمر “بوفقوص” الذي يباع ما بين 50 و 60 درهما للكيلو، بينما نوع “بوزكري” الذي يصفه بائعو سوق درب ميلا بـ “راس السوق”، فيتراوح ثمنه ما بين 50 و 80 درهما للكيلو، وهو تمر معروف بجودته ويعرف إقبالا كبيرا.

أما تمر “جيهل”، فيصل ثمنه ما بين 30 و35 درهما، عكس تمر “بوستحمي” الذي يتراوح سعره ما بين 15 و20 درهما، أما تمر “موات النحل” فيتراوح ثمنه ما بين 30 و 20 درهما.

يقول التاجر، عبد الرحيم الشملي، الذي يعد أقدم بائع للتمور في سوق درب ميلا: “دابا كلشي التمور غالية، الله يكون في عوان المسكين، ولكن رغم ذلك كاين الخير، وبإمكان كل الفئات الحصول على التمور التي تتماشى مع قدرتهم الشرائية، فكل الأنواع متوفرة من التمور “بوفقوض وجيهل، وموات النحل، وبوستحمي، وبوزكري، وهي التمور التي يتم جلبها إلى سوق درب ميلا، من مناطق زاكورة ووادي درعة.

حسب البائع عبد الرحيم، ما يقبل المغاربة على شرائها بكثرة هي تمور بوفقوص وجيهل وبوستحمي. وعلى خلاف ما عرفته التمور المحلية من ارتفاع طفيف، فإن هذا الأمر لا يقارن حسب تصريحات بائعي التمور في درب ميلا، مع الارتفاع المهول لأثمنة التمور الأجنبية العربية القادمة من الجزائر وتونس والإمارات.

على الرغم من تواجد تمور الجزائر في سوق التمور بدرب ميلا كما عاين الموقع في جولة قام بها، فإن المواطنين يرفضون شراءها ولا يرغبون فيها، يقول تاجر للتمور:”نحن كتجار مجبرون على جلبها وعرضها، هناك من يطلبها، ولكن الإقبال الكبير هو على التمور المغربية التي يفضل المغاربة تناولها بكثرة في رمضان، لأنها تمور جيدة خالية من المواد الحافظة، عادية وطبيعية”.

جني تمور زاكورة ووادي درعة “يتم من النخلة إلى البكية مباشرة”، يحكي لنا بائع تمور آخر، “مكاينش داكشي ديال تبخار التمور ورشها بمواد حافظة لمحاربة مرض السوسة، لأن التمور المغربية وخا تكون فيها السوسة والدود، نحيدو منها السوسة وتناكلوها لأنها خالية من المواد الحافظة، والمغاربة يقولون في المثل المشهور قديما:”دودو من عودو”.

يقول بائع تمور في سوق درب ميلا: “هناك إقبال كبير على التمور المغربية، المواطنون يحبونها، لأن لها مميزات مغربية أصيلة كونها تمور طبيعة من النخلة إلى المستهلك مباشرة، الناس بغاو الحمد لله تمر البلاد، رغم تأثير التساقطات المطرية التي تسببت في قلة المنتوج، لكن مازال هناك إقبال على تمور زاكورة ووادي درعة المغربية، لأن الثمن في متناول الجميع”.

المصدر