صادق مجلس الأمن الدولي، الخميس على قرار يقضي بإقامة علاقة رسمية ومستدامة مع أفغانستان بقيادة حركة طالبان، التي لم يتم الاعتراف بنظامها بعد على الساحة الدولية.
ويفصل القرار -الذي حصل على 14 صوتا وامتنعت روسيا وحدها عن التصويت- المهمة الجديدة للبعثة السياسية للأمم المتحدة في أفغانستان “مانوا” لمدة عام، دون أن يتضمن كلمة “طالبان” التي سيطرت على السلطة في منتصف غشت الماضي ولم تعترف بها بعد المجموعة الدولية، ولا تزال بدون تمثيل تختاره الحركة بنفسها في الأمم المتحدة.
وعارضت موسكو مشروع المهمة الجديدة للبعثة السياسية “مانوا” التي جرى بحثها منذ أسابيع، باعتبار أن “موافقة سلطات الأمر الواقع” أي طالبان ناقصة. وكانت روسيا عرقلت الثلاثاء الماضي النص للمرة الأولى معتبرة على غرار الصين، أنه تم إعطاء أولوية كبرى لبند حقوق الإنسان في النص، كما طالبت الهند والبرازيل وفرنسا بتعديلات على النص..
ونص مشروع القرار الذي عرضته النرويج على تمديد مهمة “مانوا” لسنة حتى 17 مارس 2023. ويبدأ بشق حول المساعدة الإنسانية الواجب تقديمها للشعب الأفغاني على خلفية وضع اقتصادي واجتماعي مأساوي وجو أمني يبدو أنه يستقر.
وجاء في النص، أن مهمة الأمم المتحدة يجب أن “تنسق وتسهل، بموجب القانون الدولي، بما يشمل القانون الإنساني الدولي ووفقا للمبادىء الإنسانية، تقديم مساعدة إنسانية وموارد مالية لدعم الأنشطة الإنسانية”. كما يتضمن النص شقا سياسيا، يقول إنه على الأمم المتحدة أن “تقدم خدمات التوعية والمساعي الحميدة خصوصا لتسهيل الحوار بين كل الأطراف والفرقاء السياسيين الأفغان المعنيين” .
وشدد نص القرار على الحرص على عدم وجود أي تمييز على أساس الجنس أو الدين أو الانتماءات العرقية. و”مشاركة كاملة ومتساوية ومهمة للمرأة” فيما كانت النساء مستبعدات حتى الآن عن الحكم الذي تتولاه حركة طالبان. ووردت الإشارة في النص للدفاع عن حقوق الإنسان، و”الحماية الكاملة لحقوق الإنسان الخاصة بالنساء”، خصوصا حق التعليم الذي حرمتهن منه حركة طالبان حتى الآن.
.jpg)
منذ 4 سنوات
7







