رغم المخاطر.. طريق البلقان يجذب المغاربة الحالمين بأوروبا والبحث عن الشغل محرك الهجرة

منذ 1 ساعة 2
ARTICLE AD BOX

كشف تقرير للمنظمة الدولية للهجرة أن المغاربة من ضمن أكثر الجنسيات التي تسلك طريق البلقان في مسار الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، رغم طول المسافة وخطورة الطريق، حيث يحتلون الرتبة الثالثة خلف السوريين والأفغانيين.

وأفاد التقرير السنوي للمنظمة حول “الهجرة في منطقة البلقان سنة 2025” أن المغاربة يشكلون 9% من مجموع الجنسيات التي تسلك هذا المسار، ويبدأ 97% منهم رحلتهم بعد مغادرة المغرب من تركيا، ومنها إلى بلغاريا ثم صربيا ثم إلى هنغاريا أو إلى البوسنة والهرسك ثم كرواتيا، قبل التنقل إلى داخل أوروبا.

وحسب الاستطلاع الذي أجرته المنظمة الأممية على خلفية التقرير فإن المهاجرين المغاربة يفضلون أساسا التنقل إلى إيطاليا (49%)، ثم إسبانيا (24%)، ويحدد هذا الاختيار أساسا توصيات العائلة والأصدقاء، ووجود دائرة علاقات في هذين البلدين.

وحول أسباب مغادرة الشباب المغربي بلده والتنقل حتى البلقان لدخول أوروبا، فقد كشف التقرير أن 88% غادروا لأسباب اقتصادية وبسبب البطالة وعدم وجود دخل كاف، وقد أكد 81% أنهم لم يكونوا يمارسون أي نشاط مهني في المغرب.

وأضاف التقرير أن البحث عن فرص عمل هو الدافع الأول لهجرة المغاربة عبر هذا الطريق الذي يستغرق في المتوسط حوالي نصف سنة (175 يوما) مع قطع مسافات طويلة على الأقدام.

وأبرز ذات المصدر أن تنقل المغاربة عبر بلدان البلقان، شأنهم في ذلك شأن باقي الجنسيات، مهمة صعبة، وتحتاج في غالب الأحيان إلى تكرار المحاولة أكثر من مرة لتجاوز الحدود بين بلدين، ويتم أحيانا عبر وسطاء.

وبات طريق البلقان يستقطب الكثير من الشباب المغربي، خاصة مع صعوبات الحصول على التأشيرة، وتشديد المراقبة على الحدود بين المغرب وأوروبا.

وإلى جانب طول المسافة، يعد هذا المسار صعبا وخطيرا، وقد سبق لمهاجرين مغاربة أن كانوا ضحية تعنيف وتعذيب واستغلال وسرقة ونصب، سواء على يد المافيات التي تنشط على هذا الطريق، أو على يد سلطات بعض البلدان.

المصدر