رحل مهدي الملوك، لاعب المنتخب الوطني المغربي السابق، إلى دار البقاء عن عمر ناهز 69 سنة، إذ يعد الراحل واحدا من صناع أمجاد كرة القدم المغربية، في كأس إفريقيا بأديس أبابا سنة 1976، جراء التتويج باللقب القاري الوحيد للمنتخب الوطني.
وللعودة إلى مسار الراحل ملوك الكروي، فإن بداياته كانت سنة 1971، عندما خاض أول تجربة مع فريق ديماتيت في الدوري المهني، بعدما صال وجال في ملاعب الأحياء، منتقلا بعدها إلى فريق الترجي الذي جاوره موسم 73/74، قبل أن يلتحق بالاتحاد البيضاوي سنة 1975، الذي بصم معه على فترات جيدة أهلته للتواجد رفقة النخبة الوطنية أنذاك بالعرس الإفريقي، علما أنه لعب في صفوف الرجاء الرياضي كذلك.
مهدي الملوك تدرج في الفئات السنية للمنتخب المغربي، حيث لعب لمنتخب الأمل سنة 1974، ثم منتخب الشرطة، قبل أن يلتحق بالمنتخب الأول سنة 1975، حيث خاض معه 34 مباراة، ليشارك بعدها معه في كأس الأمم الإفريقية 1976، ويعود معه متوجا بالكأس القارية، حيث كان المنتخب الوطني يتكون آنداك من الهزاز في حراسة المرمى، الشريف، العربي، المهدي، بابا، الزهراوي، الكزار، الصميلي، فرس، اعسيلة، أبو علي.
وتعتبر أجمل مراحل مسيرة ملوك الكروية مع الأندية، هي تلك التي قضاها مع فريق الاتحاد البيضاوي سنوات.77.76.75، وهي الحقبة التي عرفت ازدهار المستوى الكروي لدى الطاس، وفي سنة 1978 لعب لفريق الرجاء الزياضي لمدة 5 مواسم.
.jpg)
منذ 4 سنوات
6







