رحيل الناشطة اليسارية والحقوقية غزلان بنعمر

منذ 3 سنوات 6
ARTICLE AD BOX

توفيت اليوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري، بالدار البيضاء، غزلان بنعمر المهندسة والناشطة اليسارية، عن عمر يناهز 36 سنة، وذلك بعد صراع مع المرض.

وعرفت الراحلة، بمواقفها النضالية والحقوقية، وساهمت سنة 2011 في تأسيس حركة 20 فبراير بالدار البيضاء، كما عرفت بانخراطها القوي في النقاش والحوار حول قضايا المرأة واليسار والحركات الاجتماعية.

وأجمعت ردود الفعل المتفاعلة مع خبر وفاة بنعمر على مواقع التواصل الاجتماعي على نضالاتها ومواقفها الإنسانية النبيلة.

وكتب مصطفى العلواني الناشط اليساري والناقد السينمائي، في معرض تفاعله مع رحيل بنعمر: “بقلوب حزينة وعيون دامعة نستقبل هذا الصباح الخبر الحزين الموجع غزلان بنعمر تغادرنا ، يخطفها الموت وهي في ريعان شبابها. غزلان بنعمر زهرة حركة 20 فبراير وأيقونة من أيقونات غد مشرق، ترحل غزلان وفي عينيها وميض الأمل الذي زرعته ورفيقاتها ورفاقها في قلوب شعب يحلم بغد افضل بوطن حر وشعب كريم… لا نملك الا ان نتمنى ان يزهر الربيع الديمقراطي الذي آمنت به وكافحت من أجله”.

من جهته، كتب الناشط اليساري أحمد دبا: “غيب الموت غزلان بنعمر التي حلمت ذات يوم بمغرب عادل ومنصف، وانخرطت بكل عنفوان شبابها مدافعة عنه. وحتى عندما تمكن منها المرض الذي أبعدها.. لم تستكن وظلت تبحث و تقرأ بنهم في الفلسفة والسياسة والتاريخ والأدب ومن خلال الرواية رغم تكوينها العلمي الرفيع…غيب الموت غزلان لكن لم يغيبها إنسانة رائعة ستظل في عقلي ووجداني حية ما حييت.. الموت فعلا لا يوجع الموت بل يوجع الأحياء”.

فيما كتبت سارة سوجار رفيقتها في حركة 20 فبراير بالدار البيضاء: “ذهبت غزلان ولم تعد…. ولاشيء بعد رحيلها يمكن أن يقال … رفيقتنا رحلت وهي مصرة ألا نتذكر إلا صورة المناضلة والمرأة الشغوفة بالحياة رغم ألم المرض و فواجعه … أفضل شابات عشرين فبراير ترحل عنا ويرحل معها الكثير والكثير…”.

ويشار أن الفقيدة كانت منخرطة بالحزب “الاشتراكي الموحد” قبل أن تلتحق بـ”اليسار الوحدوي”، وساهمت من خلال الحوار والنقاش والمشاركة في الاحتجاجات مع القوى المدنية واليسارية في النضال من أجل مغرب الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية.

المصدر