ARTICLE AD BOX
الـداخـلـة نيــوز:
أكد رئيس المجلس العالمي للمياه لويك فوشون أن محطة تحلية مياه البحر بالداخلة، تعتبر “نموذجا للعالم”.
وأوضح فوشون اليوم الخميس في افتتاح أشغال الندوة الدولية الثالثة حول الماء والمناخ ، في معرض حديثه عن الحلول الكفيلة بمواجهة ندرة الموارد المائية، أن محطة تحلية المياه بالداخلة، جنوب المغرب، تعتبر مثالا لاستعمال الموارد غير التقليدية والطاقات المتجددة. إنها نموذج للعالم”.
من بين هذه الحلول، دعا إلى استخدام الاحتياطيات الجوفية دون استنزاف المياه الجوفية الأحفورية “التي يصعب تجديدها” ، ومعرفة كيفية نقل المياه لمسافات أكبر ، وزيادة القدرة على تحلية مياه البحر والمياه قليلة الملوحة وإعادة استخدام المياه العادمة “المخصصة الآن للمساحات الخضراء وملاعب الغولف والمتنزهات”، إضافة إلى “الاحتفاظ بمياه الأمطار لموسم الجفاف، أي الاحتفاظ بمياه موسم ماطر لموسم جاف”.
وأشار، في هذا السياق، إلى أن احتياطيات المياه الحالية “غير كافية”، وغيابها “مرده في الغالب إلى ندرة وانعدام الأمن الغذائي”، معتبرا أن المفهوم الحالي للسدود سيفسح المجال لمفهوم “الاحتياطي المائي”.
وأوضح أن جميع هذه الحلول التي نُطلق عليها “المزيج المائي” تتيح وستمكن من الإجابة على الحاجيات المتزايدة التي يتم التعبير عنها بالموازاة مع التأثيرات الديموغرافية والمناخية”.
ولفت رئيس المجلس العالمي للمياه الانتباه إلى أن العالم “فشل” في تدبير الموارد الطبيعية للكوكب نظرا لكون “الاستنزاف والنهب” أصبحا القاعدة.
وتابع “المكننة العالمية خرجت عن السياق، وأصبح كوكب الأرض يعاني جراء أخطائنا وتجاوزاتنا وآثارها، التي تجعل نصف العالم يجد صعوبة في التنفس والشرب والأكل، وتلقي العلاج”، مؤكدا أن المناخ والديموغرافيا هما “الخطران الرئيسيان” اللذان يهددان الموارد المائية.
يشار الى أن مشروع تحلية مياه البحر بالداخلة يدخل في إطار النموذج التنموي الجديد الذي يهدف إلى إنشاء دائرة سقوية جديدة على مساحة 5200 هكتار في إطار مشروع مندمج يضم إنشاء محطة لتحلية مياه البحر تعمل بالطاقة الريحية، بإقليم وادي الذهب، وتحديدا بجماعة بئر أنزران.
وتصل المساحة اإلجمالية المعنية بطلب العروض إلى 5200 هكتار، موزعة على 219 مشروعا؛ منها 100 مشروع صغير بين 5 و10 هكتارات موجه لفائدة شباب الجهة، و78 مشروعا متوسطا.
.jpg)







