رئاسة شؤون الحرمين تترجم خطبة عرفات إلى عشر لغات لإيصال معانيها إلى 150 مليون مستفيد في العالم

منذ 3 سنوات 8
ARTICLE AD BOX

أعلنت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين،  الجاهزية الكاملة لمشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة عرفات اليوم الجمعة والوصول بها إلى أكثر من 150 مليون مستفيد في العالم، من خلال ترجمة خطبة عرفات التي تعد بحسب السلطات السعودية نقلة نوعية عالمية لنشر رسالة الدين الإسلامي ومنهج الوسطية والاعتدال وتحقيق أهداف رؤية المملكة المتعلقة بالحرمين.

ويعد مشروع خادم الحرمين لترجمة خطبة يوم عرفة الأكبر من نوعه في العالم، إذ تُترجم الخطبة – المهمة لجميع المسلمين – وتنقل إلى دول العالم بعشر لغات، ووصلت الرئاسة العام الماضي إلى 100 مليون شخص مستفيد في العالم.

وتسعى رئاسة  شؤون الحرمين، في موسم الحج الحالي إلى إيصال معاني خطبة عرفات إلى  150 مليون مستفيد في العالم بعشر لغات هي الإنجليزية، والفرنسية، والإندونيسية، والأوردو، والفارسية، والصينية، والتركية، والبنغالية، والهاوسا، والملاوية.

وشهد المشروع تطورًا خلال السنوات الماضية من حيث عدد المستفيدين وعدد اللغات، فضلاً عن تعزيز البنية التقنية التحتية التي ساعدت على وصول الخطبة من مسجد نمرة بعرفات لنشر رسالة الحرمين للعالم، لأن خطبة عرفات تهم 1.4 مليار مسلم.

وهناك العديد من الضوابط  في عملية الترجمة من ضمنها الجانب العملي عند إلقاء الخطبة، وذلك بالتمكّن من تقنيات الإلقاء، وتترجم الرئاسة جميع الخطب المنبرية (الجُمع – الأعياد – الخسوف – الكسوف – الاستسقاء) ترجمة تحريرية وبثها تزامنياً أثناء الخطبة إلى جانب ترجمة الدروس العلمية وبثها إلكترونياً لتصل إلى المستفيدين حول العالم بعدة لغات وترجمة وتدقيق اللوحات الإرشادية بالمسجد الحرام.

وتشترط الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين عبر مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة عرفات وغيرها من الخطب، قدرة المترجم اللغوية والشرعية في التصرف عند حدوث أي طارئ، كالزيادة على الخطب أو النقص منها، أو التقديم والتأخير في النص أثناء الخطبة، فضلاً عن ضابط الجانب السلوكي وهو محافظة المترجم على سرية الخطب المسلّمة، وأية معلومات تخص الترجمة، وسلامة المترجم عقدياً وسلوكياً.

(وكالات)

المصدر