دورة جديدة من مهرجان “البولفار” وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف بين جمهوره

منذ 2 سنوات 6
ARTICLE AD BOX

يعود مهرجان البولفار بدورته الـ21 خلال الفترة الممتدة بين 15 و29 من شتنبر الجاري، ببرنامج جديد ومشاركة 15 فرقة تتنوع أنماطها الموسيقية لتلبية ميولات الجمهور الذي يظل متعطشا لوصول موعد البولفار.

ويتساءل محبي البولفار هذه السنة عن مدى تشديد الأمن والتنظيم في الحفلات أكثر من الفنانين المشاركين، خوفا من وقوع أية “كارثة” جديدة مثل التي وقعت في حفل الرابور المغربي “طوطو” السنة الماضية، والتي خلفت إصابات وجروح وحالات سرقة بعد ليلة مرعبة، واشتباكات عنيفة.

وتظل مثل هاته المهرجانات التي تجمع بين مختلف مختلف فئات المجتمع ، خاصة فئة الشباب والمراهقين في حاجة إلى تطوير إجراءاتها الأمنية وعدم السماح بدخول المواد المخدرة التي تؤدي إلى وقوع كوارث بين صفوف الحاضرين، من شغب وسرقة وتحرش جنسي.

ولم تتحدث إدارة المهرجان خلال ندوتها التي تم تنظيمها، الاثنين، عن نقطة تشديد الأمن هاته الدورة أكثر من السابق، لضمان أجواء سليمة من العنف وانتشار الشغب بين صفوف الحاضرين في حفلات المهرجان، بقدر ما تحدثت عن البرنامج المعتمد هذه السنة.

وأعلن  مدير ” البولفار” محمد لمغاري الشهير بـمومو”، عن برنامج الدورة الـ21، مشددا أنها ستشهد  استضافة ثلة من أشهر الفنانين والفرق الموسيقية بمقدمتها أيمن هيرو، رشا نحاس،ليزي وول، و”غانغا فاييز”، وغيرهم ينقسمون بين الرابو هيب هوب والروك والميطال، الفيزيون والأنماط الموسيقية الأخرى.

ويهدف البولفار هذه السنة أيضا إلى تسليط الضوء على “السوق الجمعوي”، الذي يقدم العديد من الأنشطة الفنية من بينها السيرك والرقص ومجموعة من نقط للبيع التي تعرض مجموعة من المقتنيات الخاصة.

المصدر