قال الاتحاد الأوروبي، إنه أطلق مشروعا لدعم تقني جديد لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية تحت عنوان: “الاستعداد للأزمات ومواجهتها”، بهدف تعزيز أدوات اليقظة والإشعار الصحي والمراقبة الوبائية والاستعداد للأوبئة المحتملة وللطوارئ الأخرى المتعلقة بالصحة العمومية ومواجهتها.
ولدى استقباله لفريق الخبراء الجديد، الذي حل بالرباط أمس الإثنين، قال عبد الوهاب بلمدني، مدير التخطيط والموارد المالية بوزارة الصحة المغربية، وفق بيان لبعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط، “يسعدني أن ألتقي اليوم بفريق الخبراء الذي سيشتغل مع وزارة الصحة خلال السنوات المقبلة لمساعدتنا على تعزيز القدرات المغربية في مجال الاستعداد للأزمات الصحية ومواجهتها من خلال تقوية الإطار المؤسساتي والتنظيمي لمنظومة الصحة في مجال تدبير الأزمات الصحية”.
وقالبيرنار سيكارا، المكلف ببرامج الصحة ببعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، “أنا مُوقن أن هذا المشروع الذي يدخل في إطار الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، سيساهم في مواكبة وزارة الصحة في مجال اليقظة والمراقبة الوبائية والبيولوجية، كما أنه سيعزز آلية رصد حالات الإصابة والتكفل بها في المؤسسات الصحية”.
وتقول بعثة الاتحاد الأوروبي، إن المنظومة الصحية في المغرب، “تتوفر على تجربة واسعة وكفاءات بشرية وتقنية في مجال الاستعداد للأزمات الصحية ومواجهتها”.
وتهدف خبرة الاتحاد الأوروبي في إطار هذا البرنامج، إلى دعم التقدم المحرز والاستفادة من الخبرة التي راكمتها وزارة الصحة المغربية في مواجهة الأخطار الوبائية، بما في ذلك التجربة المكتسبة في تدبير جائحة كوفيد-19.
.jpg)
منذ 3 سنوات
12







