ARTICLE AD BOX
دراسة تحذر من خطورة داء الكلب وتدعو إلى زيادة الوعي بشأنه بين سكان البوادي
الكلاب مسؤولة عن 47.8٪ من العضات
الجمعة 18 أغسطس 2023 | 10:29
خلصت دراسة أجراها باحثون مغاربة، إلى أن هناك حاجة في المغرب إلى زيادة الوعي بشأن داء الكلب، وإدارة الوقاية بعد التعرض للعض، خاصة بين سكان البوادي.
واعتبرت الدراسة، التي اعتمدت على وتقييم مواقف وممارسات المرضى تجاه التعرض للحيوانات في منطقة ورزازات خلال الفترة من 2016 إلى 2019، أن داء الكلب هو مرض ينتقل عن طريق الحيوانات إلى الإنسان عن طريق الصدفة ويكون قاتلاً بمجرد ظهور العلامات السريرية.
واستندت الدراسة إلى تحليل إحصائي، بناء على البيانات المتعلقة بالتعرض للحيوانات من مركز مكافحة داء الكلب (ARC) الموجود في إقليم ورزازات بالمغرب.
مضيفة أنه في المغرب، لا يزال داء الكلب مرضًا يصعب للقضاء عليه، حيث تعتبر الكلاب هي المصدر الرئيسي للإصابة به. موضحة أنه يمكن تجنب انتقال هذا المرض عن طريق تنفيذ الوقاية بعد التعرض (PEP) بسرعة بعد التعرض للحيوان. في حين تزيد التعامل غير المناسب أو المتأخر مع الحادثة من خطر الإصابة الحادة.
في سياق الدراسة وقف الباحثون على أن الذكور هم أكثر الضحايا تعرضا لهاذ المرض بنسبة (61.3٪)، و كانتالفئات العمرية من خمس سنوات إلى 14 عامًا هي الأكثر تأثرًا (23.5٪)، وجاء الفخد هو الموقع الأكثر شيوعًا للتعرض (49.4٪).
وحسب ذات الدراسة أصيب حوالي 52.1٪ من الضحايا بجروح متعددة. وتعرض حوالي 54.4٪ من الحالات للعض من قبل حيوان متشرد، كانت الكلاب مسؤولة عن 47.8٪ من العضات.
أما بخصوص الوقاية والعلاج، فقد أجرى جميع الأفراد المعرضين تنظيفاللجروح قبل الوصول إلى مركز مكافحة داء الكلب.و بدأت الوقاية بعد التعرض في 34.5٪ من الحالات بين 24 إلى 48 ساعة، بينما تأخر 26.1٪ من الحالات بعد ذلك أكثر من 48 ساعة. حوالي 34٪ من المرضى لم يكملوا جدول التطعيم.
وبالنسبة للعوامل المرتبطة بتأخير الوقاية بعد التعرض، توصلت الدراسة إلى وجود ارتباطات بالعمر لدى المرضى، ومكان الإقامة (حضري أم قروي)، والمسافة عن مركز مكافحة داء الكلب (>30 كم أو <30 كم)، وطبيعة الإصابة وعددها وحالتها (p≤0.05). ووجدت الدراسة أيضًا ارتباطات (p≤0.05) مع عضات الكلاب ونوعها (منزلية أو متشردة).
تم تسجيل مجموع 1758 حالة لدغ في منطقة ورزازات بين عامي 2016 و2019.
وخلصت الدراسة إلى أن أسباب تأخير الوقاية والعلاج بعد التعرض للعض مرتبطة بالطابع القروي للموقع، وكذا كون جروح العضات غير شديدة، بالإضافة إلى التعرض للعض من قبل حيوان غير الكلب.
وأظهر نتائج الدراسة أن تأخير الوقاية بعد التعرض عمومًا يعود إلى العوامل الاجتماعية والديموغرافية. مؤكدة أن المفتاح لتنفيذ وقاية بعد التعرض في أقرب وقت ممكن هو زيادة الوعي، خاصة في المناطق القروية والنائية، فضلاً عن إمكانية الوصول إلى مراكز مكافحة داء الكلب. وهذا يظهر بوضوح ضرورة برامج التثقيف الصحي، والتي تستهدف في المقام الأول المناطق القروية.
.jpg)
منذ 2 سنوات
6







