ARTICLE AD BOX
قال رشيد حموني رئيس الفريق النيابي لحزب “التقدم والاشتراكية” إن العبثُ السياسيُّ والإعلاميُّ بلغ بنا درجاتٍ مُخجلة لن ننهض منها بسهولة.
وأضاف حموني في تدوينة على فايسبوك “أخشى ما أخشاه أنْ يَــــــنْـــــدَسَّ بيننا أشباهُ سياسيين، وأشباهُ مسؤولين، وأشباهُ صحفيين، لا يتحركون سوى طِبقاً لإشارات مرورٍ خضراء أو حمراء أو برتقالية، زِرُّها يوجدُ في الجيْبِ الثاني لمسؤولٍ سياسي يُمارِسُ السياسة وعينُهُ على المال”.
وأوضح حموني أن مناسبة كلامه هو استدعاؤه للمشاركة في أحد البرامج السياسية على قناة تلفزية خاصة معروفة، للمشاركة في برنامجٍ سياسيٍّ معروف، كان من المُفتَرَضِ أن يتحاور فيه مع ممثلٍ للأغلبية حول مواضيع تستأثر باهتمامِ الرأي العام، بما فيها الواقعة الشهيرة المرتبطة بالدعم الحكومي الموجَّه لاستيراد المواشي من دون أثرٍ على المواطن، ومواضيعُ أخرى منها نتائج الحوار الاجتماعي”.
وأشار أن البرنامج ألغي دون أي اعتذار للضيوف، بسبب حساباتٌ تدخلت لضبط زر البث الصحفي على موجةِ الـــمَنع، مضيفا ” ولأن بلادنا قطعت أشواطاً في حرية التعبير والرأي والصحافة، فإنَّ الذي لم تكن له مصلحةٌ في إسماعِ الصوتِ الآخر، قد يكون لجأ إلى هذا الأسلوب السخيف”.
وتابع “أخشى ما أخشاه أنْ يكون بَلَغَ بنا العبثُ السياسيُّ والإعلاميُّ درجاتٍ مُخجلة لن ننهض منها بسهولة، أخشى ما أخشاه أنْ يَــــــنْـــــدَسَّ بيننا أشباهُ سياسيين، وأشباهُ مسؤولين، وأشباهُ صحفيين، لا يتحركون سوى طِبقاً لإشارات مرورٍ خضراء أو حمراء أو برتقالية، زِرُّها يوجدُ في الجيْبِ الثاني لمسؤولٍ سياسي يُمارِسُ السياسة وعينُهُ على المال، هاجسُهُ إيجادُ الحِيَل التي تخنق الحقيقة وتُكَمِّمُ الأفواه”.
وزاد “حِيَلٍ يُريدُها دون أثرٍ للجريمة المقترَفَة ضد الدستور، وضد الأخلاق، وضد المكاسب الديموقراطية والحقوقية التي ضحَّت من أجلها أجيالٌ وأجيال”.
.jpg)
منذ 1 سنة
5







