قصة عبد الرحمان الدهبي، الملقب بـ”حمامة” تختلف عن باقي القصص، لأنها تمزج بين الإصرار من جهة، ومقاومة اليومي الجاثم من جهة ثانية، في ظل حُلم يسكنه منذ طفولته المبكرة، وهو التألق في عالم كرة القدم.
يقطن عبد الرحمان، شاب في ربيعه 17، رفقة والديه بحي عوينة الحجاج الشعبي بمدينة فاس، ويتابع دراسته في السلك الثانوي التأهيلي مستوى البكالوريا، بالإضافة إلى كونه لاعبا في صفوف فريق الوداد الفاسي – فئة الشباب.
في تصريح لـ”اليوم24″، يحكي اللاعب الشاب تفاصيل بدايته الأولى، والحلم الذي ينتظر تحقيقه في عالم المستديرة، وخصوصا اللعب لأحد الفرق الوطنية بالقسم الأول، ومنها اللعب في صفوف المنتخب الوطني.
اشتهر عبد الرحمان بموهبته الكروية منذ طفولته، حيث كان معروفا بين أقرانه في الحي بمهاراته العالية، الشيء الذي مكنه من الالتحاق بأكاديمية الأدارسة، وبعدها الالتحاق بصغار المغرب الفاسي، قبل أن يلتحق الموسم الماضي بفريق الوداد الفاسي – فئة الشباب، في انتظار فرصة الالتحاق بأحد الفرق المنافسة في الدوري الاحترافي الأول.
المحيط المقرب من اللاعب “حمامة ” يشهد له بالانضباط، وبقدرته على المزاوجة بين الدراسة وكرة القدم، وهو ما جعله يحظى باحترام أطره التقنية، وزملائه في الفريق.
ولم يخف ابن عوينة الحجاج رغبته في تغيير الأجواء، واللعب على أعلى مستوى داخل الوطن، وخارجه.
.jpg)
منذ 4 سنوات
6







