ARTICLE AD BOX
حماس تنعى قائد كتائب القسام عز الدين الحداد وتشيّعه في جنازة حاشدة
السبت 16 ماي 2026 | 15:01
أعلنت حركة حماس، صباح السبت، مقتل عز الدين الحداد، القائد العام لـكتائب عز الدين القسام، إثر غارة إسرائيلية استهدفت، الجمعة، شقة سكنية في مدينة غزة، مؤكدة أن عملية التعرف على جثمانه تمت من قبل أفراد عائلته ومقربين منه.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في كلمة مصورة، إن الحركة تنعى “واحداً من أبرز قادة المقاومة الفلسطينية”، مضيفاً أن الحداد “ينضم إلى قادة ورموز الثورة الفلسطينية المعاصرة”، ومؤكداً استمرار مسيرة الحركة رغم الخسارة التي وصفها بالكبيرة.
وشُيّعت، السبت، جثامين الحداد وزوجته وابنته في مدينة غزة، وسط حضور شعبي، حيث ردد المشاركون هتافات مؤيدة للمقاومة، فيما أطلقت نساء الزغاريد خلال مرور موكب التشييع.
وكان الحداد قد فقد، خلال الحرب، اثنين على الأقل من أبنائه، من بينهم نجله الأكبر صهيب، في غارات إسرائيلية سابقة، كما قتل زوج ابنته، الذي كان أحد مرافقيه الشخصيين، في استهداف منفصل.
ووفق مصادر طبية فلسطينية، أسفرت الغارتان اللتان نفذتهما إسرائيل، الجمعة، على مدينة غزة عن مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم ثلاث نساء، وإصابة أكثر من 45 شخصاً، بعضهم في حالة خطيرة، حيث نقل الضحايا والمصابون إلى مستشفيي الشفاء والسرايا الميداني.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس قد أعلنا، في وقت سابق الجمعة، استهداف الحداد في غارة جوية على حي الرمال بمدينة غزة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الغارة استهدفت شقة سكنية يعتقد أن الحداد كان موجوداً فيها، ما أدى إلى دمار واسع في المبنى، فيما هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لانتشال الضحايا والمصابين من تحت الأنقاض.
ويُعد الحداد، المعروف بلقب “أبو صهيب”، أحد أبرز القادة التاريخيين للمجلس العسكري لكتائب القسام، وقد تولى قيادة لواء غزة ثم القيادة العامة للجناح العسكري للحركة عقب مقتل محمد الضيف ومحمد السنوار خلال الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وُلد الحداد مطلع سبعينيات القرن الماضي في مدينة غزة، وانضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها في ديسمبر 1987، قبل أن يتدرج في صفوف الجناح العسكري للحركة. وارتبط اسمه بتطوير القدرات الصاروخية لكتائب القسام، كما نجا من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية سابقة خلال أعوام 2009 و2012 و2021.
.jpg)
منذ 1 ساعة
4







