حركة “التوحيد والإصلاح” تدعو إلى التراجع عن التطبيع مع إسرائيل

منذ 2 سنوات 7
ARTICLE AD BOX

جددت حركة “التوحيد والإصلاح”، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، رفضها للتطبيع مع إسرائيل باعتباره مسارا قد يجعل المغرب “ساحة للصراعات الإقليمية والدولية والاختراق الصهيوني بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة”.

جاء ذلك في بيان للحركة أصدرته، الأحد، عقب انتهاء لقائها السنوي الذي استمر 3 أيام في مدينة تارودانت.

واعتبر البيان أن مسار التطبيع “لا ينسجم مع دور المغرب المنخرط بقوة في دعم الحق والنضال الفلسطيني عبر التاريخ”.

ودعت الحركة مجددا الرباط إلى “التراجع عن مسار التطبيع وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، والانحياز لتاريخ المغرب المجيد في نصرة القدس”.

كما دعت إلى تفويت الفرصة عن الخصوم “الذين يستغلون كل محطة لمزيد من التوتر والإساءة لصورة المغرب الذي ما فتئ يعلن أن القضية الفلسطينية هي في نفس مرتبة قضية الصحراء المغربية”.

وجددت رفضها لجعل قضية الصحراء “موضوع ابتزاز أو مساومة أو مقايضة، لأنها قضية عادلة تتعلق بوحدة الأمة ورفض التجزئة والانفصال”.

وفيما يخص تكرار حوادث حرق المصحف الشريف، أدانت الحركة بشدة إقدام عدد من المتطرفين على حرق المصحف.

واعتبرت هذا العمل “جريمة نكراء تترجم مدى الحقد المتنامي ضد رموز الإسلام، والذي يسجل من حين لآخر في أكثر من دولة أوروبية”.

وأضافت أن ذلك يشكل “عدوانا صارخا، وانتهاكا جسيما للمواثيق الدولية الداعية إلى احترام المعتقدات الدينية وعدم ازدراء الأديان”.

المصدر