ARTICLE AD BOX
دافع لحسن حداد القيادي في حزب “الاستقلال” ووزير السياحة السابق عن حكومة عزيز أخنوش، معتبرا أنها حكومة اجتماعية بكل المقاييس.
وأشار حداد خلال مشاركته في الندوة التي نظمتها، مؤسسة الفقيه التطواني أمس الجمعة، حول “مستجدات الساحة الوطنية وقضايا السياسة والمجتمع”، أن الجفاف لوحده كلف الحكومة 10 ملايير درهم فكيف يمكن القول بعد كل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بأنها ليبرالية.
وأبرز أن حكومة عبد الإله بنكيران قامت بإصلاح صندوق المقاصة وهذا يحسب لها، لكن هذا الإصلاح غير مكتمل لأنه لا يمكن تحرير الأسعار وفي نفس الوقت عدم القيام بتحويلات مباشرة للمواطنين والمواطنات.
وأكد أن تحرير المحروقات كانت له عدة إيجابيات من بينها تخفيف الضغط على الميزانية، لكنه في نفس الوقت لم يكن مدروسا بشكل جيد ولم يكتمل، والآن نؤدي ثمن عدم دراسة تحرير المحروقات، على حد تعبيره.
واعتبر أن تعميم التغطية الصحية هي ورش ملكي لكن الحكومة هي من تقوم بتنزيله.
وأضاف ” المغاربة مقسحين بغلاء الأسعار لكن الأسباب معروفة وهي كوفيد وقلة الإنتاج والاضطراب في سلاسل التوريد، والحرب الأوكرانية والجفاف”.
وقال إنه لولا الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لوصل ثمن الطماطم إلى 20 درهما عوض 12 درهم، واللحم إلى 100 درهم.
وسجل ما اعتبره وجود مغالطات كثيرة في ملف المحروقات أولها إذا انخفض خام روتردام يجب أن تنزل الأسعار وهذا غير صحيح، لأنه ما ينبغي مراقبته هو المكرر.
وأكد أنه لا يتقف مع الاتهامات الموجهة لشركات المحروقات بأنها نهبت 17 مليار درهم لأن الموضوع فيه لغط كبير، والحكومة رفعت من الضرائب التضامنية المطبقة على هذه الشركات في حدود 40 في المائة.
.jpg)
منذ 3 سنوات
6







