حامي الدين: موازين القوى بالمغرب ليست في صالح الفئات الداعية إلى الديمقراطية

منذ 4 سنوات 7
ARTICLE AD BOX

اعتبر القيادي في حزب “العدالة والتنمية”، عبد العلي حامي الدين، أنه ما لم يكن هناك اقتناع بقيمة الديمقراطية بين الجميع في المغرب، فاعلين ومؤسسات، فستبقى موازين القوى هي الحاسمة، مؤكدا أن هذه الموازين الآن ليست في صالح الطبقة أو الفئات الداعية إلى الديمقراطية.

وقال حامي الدين في مداخلة له خلال ندوة تحت عنوان “في قراءة للواقع السياسي المغربي”، إنه مقتنع بأن بناء نظام ديمقراطي في المغرب لن يتم عبر الصراع، بل عبر تبديد جميع التخوفات، أفقية كانت أو عمودية”، مشددا على أن المغرب بات في حاجة إلى شخصيات تقود هذا المسار، لها من الحكمة والنضج ما يبدد جميع التخوفات.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة محمد الخامس بالرباط، وعضو الأمانة العامة لحزل العدالة والتنمية، ” تأمل المنطقة يبين أن هناك جهات تعمل على تعميق الصراعات بين أبناء المجتمع الواحد، صراعات تكون فيها السلطة طرفا تجاه الفاعلين الآخرين أو بين الفاعلين أنفسهم”.

وأبرز المتحدث، أن ما هو مهم الآن، هو “الذهاب للمستقبل والنظر للمغرب كوطن، ولذلك يجب أن لا ننتج خطابات العنف والإقصاء”، مضيفا “أنا مع الديمقراطية التوافقية، التي نسمع من خلالها لبعضنا البعض، ونتفاعل مع بعضنا، ويبنى القرار بناء على ذلك”.

ودعا حامي الدين من أسماهم ب”النخبة المؤمنة بالديمقراطية” إلى الاستمرار في القيام بواجبها باعتدال وحكمة وصبر، معبرا عن رفضه “للدعوات التي تنادي بالتغيير عبر العنف بسبب تأخر الانتقال الديمقراطي”.

وأكد حامي الدين  أن منسوب الخوف ارتفع في المغرب، ومنه أن النخبة والطبقة المفكرة لم تعد تفكر وتعبر بحرية، مشددا على أن حرية التعبير يجب أن لا تمس بالأشخاص، كما يجب حفظ المقامات والاعتدال في الخطاب،  وتوجيه النقد إلى الاختيارات، لأنه لا أحد يدعي العصمة أو القداسة، مشددا في ذات الوقفت على ضرورة خلق انفراج في مجال الحريات.

المصدر