منذ أكثر من سنتين والمركز الصحي القروي التابع لجماعة “بوكدرة” البعيدة عن أسفي بحوالي 30 كيلومترا، يفتقر لطبيب قار. فالطبيبة الوحيدة، التي كانت تشتغل به، انتقلت سنة 2019 وظل أكثر من 26 ألف نسمة من ساكنة الجماعة تنتظر من يعوضها.
وفي سؤال كتابي لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أشارت النائبة البرلمانية نادية بزندفة باسم فريق الأصالة والمعاصرة إلى النقص الكبير الذي يعاني منه هذا المركز الصحي على مستوى الأطر الطبية. وقالت إن ساكنة جماعة بوكدرة، ونسبة مهمة من الجماعات المجاورة لها، تستفيد من الخدمات الصحية لهذا المركز، كجماعة الشهدة، سيدي التيجي، خط أزكان، والصعادلة بإقليم أسفي.
وفي جوابه، اعتبر وزير الصحة خالد أيت طالب، بأن هذا النقص في الموارد البشرية بالقطاع الصحي، بنيوي في كامل المنظومة الصحية ببلادنا.
وقال بعد انتقال الطبيبة من مركز بوكدرة، وفي انتظار تعيين طبيب قار، يتم سد الخصاص عن طريق تنظيم زيارة دورية لطبيبة المركز الصحي الكرعاني بإقليم آسفي(يبعد عن بوكدرة بـ26 كيلومترا)، مرتين، وزيارة الوحدة الطبية المتنقلة كلما استدعت الضرورة ذلك.
وكشف أن هذا المركز يتوفر على ثلاثة ممرضين متعددي الاختصاص، يسهرون على تقديم الخدمات الصحية الممكنة، وعلى دار ولادة تضم خمسة قابلات يعملن حسب نظام المداومة، وسيارة إسعاف.
وأضاف بأن وزارته تعول على تفعيل البرنامج الطبي الجهوي، لتحقيق مرونة أكبر في حركية مهنيي الصحة بالجهة، وعلى التشغيل الجهوي لسد الخصاص الحاصل، إضافة إلى تعزيز النمط المتنقل في استراتيجية تغطية المناطق النائية والجبلية، وعلى النتائج المأمولة في جلب الأطباء من الخارج وفتح الباب للاستثمار الأجنبي في القطاع، وأيضا على الإمكانات الكبيرة التي يمكن أن توفرها اتفاقيات التعاون والشراكة مع المجالس المنتخبة جهويا ومحليا.
.jpg)
منذ 4 سنوات
5







