جبهة دعم فلسطين تستنكر المضايقات المستمرة على النشطاء وتدين تنامي التطبيع

منذ 4 أشهر 52
ARTICLE AD BOX

جبهة دعم فلسطين تستنكر المضايقات المستمرة على النشطاء وتدين تنامي التطبيع

الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 | 16:27

استنكرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء، كل أشكال التطبيع المتنامي مع إسرائيل، من المجال العسكري إلى المجال التربوي، مرورا بمجالات أخرى كالاقتصاد، وجددت مطالبتها بإسقاط التطبيع ووقف كل أشكال التضييق على الداعمين للقضية الفلسطينية.

وقالت الجبهة في تصريح صحافي خلال ندوة نظمتها بالرباط، إن مناهضي التطبيع يتعرضون باستمرار لشتى أنواع التضييق؛ وتتعرض العديد من التظاهرات السلمية للمنع والقمع، وتتواصل الاعتقالات والمتابعات القضائية، فضلا عن التضييق على الخطباء المتضامنين مع غزة.

وتوقفت الجبهة على جملة من التوقيفات والأحكام والمتابعات الصادرة في حق مناهضي التطبيع، كما هو الشأن مع سعيد بوكيوض وعبد الرحمن زنكاض، وإسماعيل الغزاوي و بوبكر الونخاري الذين تمت إدانتهم سابقا، إلى جانب استمرار اعتقال رضوان القسطيط ومحمد البوستاتي، ومتابعة 12 مناضلا بسلا، وغيرهم.

ومن جهة أخرى، اعتبرت الجبهة أن ملف سيون أسيدون يجب أن يبقي مفتوحا حتى يتم الكشف عن الحقيقة؛ وذكرت بتنظيم أربيعينته يوم الأحد المقبل.

وتوقفت الجبهة في تصريحها على تعزيز التعاون العسكري مع إسرائيل بعقد صفقات واتفاقيات متنوعة، حتى أصبح ثالث أكبر مورد للأسلحة للمغرب بعد الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

وفي هذا الإطار، رصدت الهيئة المغربية عقد العديد من صفقات شراء الأسلحة، فضلا عن التعاون العسكري، كمشاركة إسرائيل في مناورة الأسد الإفريقي، وتحويل موانئ مغربية إلى “موانئ إبادة” يمر من خلالها العتاد الحربي للكيان الذي يرتكب جرائم حرب في فلسطين.

وفي إطار التتبع والرصد المتواصل، قالت الجبهة إنه ومنذ 8 نونبر 2024 وإلى حدود 3 دجنبر 2025، تم توثيق إجمالي 325 حاوية، 307 منها في ميناء طنجة المتوسط وحده، فيما تم تسجيل البقية في ميناء الدار البيضاء، تمّ وضعها أو شحنها أو عبورها حتى تصل إلى ميناءي حيفا أو أسدود المحتلتين.

ورصدت الجبهة استمرار التطبيع التربوي، وكذا التطبيع الأكاديمي، حيث فتحت الجامعة المغربية أبوابها لمشاركة باحثين من جامعات الصهاينة رغم أن الجامعات الصهيونية مكون أساسي من المشروع الصهيوني الاستعماري.

أما فيما يخص التطبيع الاقتصادي، فسجلت الجبهة المغربية عدة مظاهر، منها مشاركة الكيان الصهيوني في معرض “أليوتيس” بأكادير في فبراير 2025، ومشاركة وزيرة إسرائيلية في “المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة على الطرق” بمراكش، ومشاركة 24 مغربيا، في دورة تكوينية للخارجية الإسرائيلية، واستئناف الرحلات الجوية، والمبادلات التجارية وغيرها.

وأكدت الجبهة تصميمها على خوض النضال على كافة الواجهات من أجل إسقاط التطبيع، محملة الدولة مسؤولية التمادي في هذه العلاقات مع الكيان المجرم، وجددت التعبير عن وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والاستمرار في مبادرات الدعم والمقاطعة…

المصدر