ثنائية هالاند تقود النرويج إلى الدور الثاني وتزيد من معاناة السنغال في المونديال

منذ 1 ساعة 2
ARTICLE AD BOX

ثنائية هالاند تقود النرويج إلى الدور الثاني وتزيد من معاناة السنغال في المونديال

إرلينغ هالاند

الثلاثاء 23 يونيو 2026 | 08:55

واصل المهاجم إرلينغ هالاند تألقه في نهائيات كأس العالم 2026، وقاد منتخب النرويج إلى فوز ثمين على السنغال بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة التاسعة، ليضمن منتخب بلاده العبور رسمياً إلى دور الـ32 ويعزز سمعته كأحد أبرز المنتخبات القادرة على صناعة المفاجآت في البطولة.

ورفعت النرويج رصيدها إلى أربع نقاط خلف فرنسا المتصدرة بست نقاط، لتضمن التأهل قبل جولة من نهاية دور المجموعات، فيما تعقدت مهمة السنغال التي تجمد رصيدها عند صفر نقطة وأصبحت مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراتها الأخيرة وانتظار نتائج المنافسين للإبقاء على آمالها في المنافسة.

وتأتي النتيجة لتدعم التقييمات التي ذهبت إليها تقارير وتحليلات رياضية عديدة قبل انطلاق البطولة، والتي صنفت المنتخب النرويجي ضمن قائمة “الأحصنة السوداء” المرشحة لإحداث مفاجآت خلال النهائيات، بالنظر إلى ما يملكه من جيل واعد يقوده هالاند ومارتن أوديغارد، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية.

وشهد الشوط الأول تكافؤاً نسبياً بين المنتخبين، قبل أن ينجح ماركوس بيديرسن في منح النرويج هدف التقدم في الدقيقة الثالثة والأربعين مستفيداً من خطأ دفاعي للمنتخب السنغالي، لينهي المنتخب الأوروبي النصف الأول من اللقاء متقدماً بهدف دون رد.

ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض هالاند نفسه مجدداً بطلاً للمواجهة، بعدما أضاف الهدف الثاني للنرويج في الدقيقة الثامنة والأربعين إثر هجمة منظمة وضعته في مواجهة مباشرة مع المرمى.

ولم يتأخر رد السنغال كثيراً، إذ نجح إسماعيلا سار في تقليص الفارق بعد خمس دقائق فقط، معيداً الأمل إلى منتخب بلاده ومشعلاً أجواء المباراة.

غير أن هالاند عاد ليؤكد فعاليته الهجومية في الدقيقة الثامنة والخمسين، عندما استغل ارتباكاً داخل منطقة الجزاء وسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب النرويج، رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف في البطولة ومواصلاً مطاردة صدارة ترتيب الهدافين.

وحاول المنتخب السنغالي العودة خلال الدقائق الأخيرة، ونجح إسماعيلا سار في تسجيل هدف ثانٍ في الوقت بدل الضائع، إلا أن الهدف جاء متأخراً ولم يكن كافياً لتفادي الخسارة.

وبهذا الفوز، واصلت النرويج انطلاقتها القوية في البطولة وأكدت قدرتها على منافسة المنتخبات الكبرى، في وقت تتزايد فيه التوقعات بإمكانية ذهابها بعيداً في الأدوار الإقصائية إذا حافظت على مستواها الحالي، خاصة في ظل الفعالية الكبيرة التي يظهرها هالاند منذ بداية النهائيات.

في المقابل، دخل المنتخب السنغالي الجولة الأخيرة من دور المجموعات تحت ضغط كبير، بعدما باتت فرصه في التأهل مرتبطة بتحقيق الفوز وانتظار نتائج بقية مباريات المجموعة.

المصدر