تقرير صادم لـ”نيويورك تايمز” يؤكد استخدام إسرائيل الكلاب لاغتصاب المعتقلين الفلسطينيين

منذ 1 ساعة 5
ARTICLE AD BOX

تقرير صادم لـ”نيويورك تايمز” يؤكد استخدام إسرائيل الكلاب لاغتصاب المعتقلين الفلسطينيين

الأربعاء 13 ماي 2026 | 12:03

أثار مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية موجة واسعة من التفاعل، بعدما تناول شهادات وتقارير حقوقية تتحدث عن تعرض معتقلين فلسطينيين لانتهاكات جنسية وتعذيب داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، من بينها اتهامات باستخدام كلاب خلال عمليات الاعتداء والإغتصاب على محتجزين فلسطينيين داخل معسكر “سديه تيمان” العسكري.

وجاء المقال بقلم الكاتب الأمريكي نيكولاس كريستوف، الحائز على جائزة بوليتزر،  تحت عنوان: (“نيويورك تايمز” تؤكد استخدام إسرائيل للكلاب في الاغتصاب)، وعنوان فرعي يقول: “كان يفترض أن تكون شهادات الفلسطينيين كافية”، حيث استعرض ما ورد في تقارير حقوقية وشهادات معتقلين فلسطينيين سابقين تحدثوا عن تعرضهم لسوء المعاملة والتعذيب والعنف الجنسي خلال فترات احتجازهم من قبل الجيش الإسرائيلي.

ويستند التقرير، الذي أعادت صحيفة “نيويورك تايمز” تسليط الضوء عليه، إلى معطيات وشهادات وثقتها منظمات حقوقية، من بينها منظمة “يوروميد مونيتور” ومقرها جنيف، إضافة إلى “المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان”، اللتين تحدثتا عن انتهاكات وصفت بأنها خطيرة وتمس الكرامة الإنسانية للمعتقلين الفلسطينيين.

ووفق ما ورد في تقرير “يوروميد مونيتور” المعنون بـ”إبادة جماعية أخرى خلف الجدران”، فإن عددا من المعتقلين السابقين أدلوا بشهادات تحدثوا فيها عن تعرضهم للتجريد القسري من الملابس والضرب والإهانة، إضافة إلى اعتداءات ذات طابع جنسي داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

كما أورد التقرير شهادات لمعتقلين قالوا إنهم تعرضوا لانتهاكات داخل معسكر “سديه تيمان”، من بينها استخدام كلاب خلال عمليات التعذيب، وهي ادعاءات أثارت صدمة واسعة في الأوساط الحقوقية والإعلامية الدولية.

وفي السياق نفسه، سبق لـ”المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان” أن نشر تقريرا تضمن شهادات لمعتقلين مفرج عنهم تحدثوا عن تعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي والتهديدات بالعنف الجنسي خلال فترات احتجازهم.

وأشار مقال “نيويورك تايمز” إلى أن هذه الاتهامات تأتي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون ومراكز التوقيف الإسرائيلية، خصوصا بعد تواتر شهادات متشابهة من معتقلين سابقين ومنظمات حقوقية.

ورغم عدم صدور تأكيد مستقل من هيئات تحقيق دولية بشأن جميع الوقائع الواردة في الشهادات، فإن منظمات حقوقية اعتبرت أن تكرار الروايات وتشابه تفاصيلها يطرح تساؤلات جدية بشأن طبيعة الممارسات داخل بعض مراكز الاحتجاز.

من جهتها، كانت السلطات الإسرائيلية قد نفت في مناسبات سابقة وجود سياسة ممنهجة للتعذيب أو الانتهاكات الجنسية بحق المعتقلين الفلسطينيين، مؤكدة أن أي تجاوزات فردية تخضع للتحقيق وفق القوانين والإجراءات المعمول بها.

ويأتي نشر مقال “نيويورك تايمز” في سياق اهتمام متزايد من وسائل الإعلام الغربية والمنظمات الحقوقية الدولية بملف المعتقلين الفلسطينيين، وسط مطالب متصاعدة بالسماح لهيئات دولية مستقلة بزيارة مراكز الاحتجاز والتحقق من ظروف الاعتقال والمعاملة.

المصدر