ARTICLE AD BOX
تقرير: الميتافيرس سيدعم الاقتصاد المغربي بـ5 ملايير دولار سنويا
الميتافيرس يمكن أن يساهم بأكثر من من 80 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
عبد الحكيم الرويضي
السبت 20 ماي 2023 | 09:47
أفاد تقرير حول “الميتافيرس وإمكانيته في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات الصلة بالميتافيرس يمكن أن تدعم المغرب بمساهمة اقتصادية سنوية من 2.6 إلى 5 مليار دولار بحلول عام 2035.
وأشارت التقرير المنجز من طرف مؤسسة “ديليوت” الألمانية، وأعاد نشر نتائجه موقع “عرب نيوز” أن الميتافيرس يمكن أن يساهم بأكثر من من 80 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في إجمالي الناتج المحلي الإضافي سنويًا بحلول عام 2035.
وتوقع أن تدعم هذه التقنية الحديثة اقتصادات الدول العربية بـ 20.2 دولار إلى 38.1 مليار دولار في المملكة العربية السعودية، و 11.6 إلى 22 مليار دولار في مصر، و 8.8 إلى 16.6 مليار دولار في مصر. الإمارات العربية المتحدة، 2.6 إلى 5 مليار دولار في المغرب، و 0.9 إلى 1.7 مليار دولار في الأردن بحلول عام 2035.
ومع زيادة مع زيادة الاهتمام بالميتافيرس واعتماده في جميع أنحاء المنطقة، بدأت بالفعل حالات الاستخدام التجاري في الظهور مثل الحفلات الموسيقية الافتراضية والسياحة توضح كيف يمكن للمستهلكين الاستفادة من التكنولوجيا.
وأشار التقرير إلى أن خطة المغرب هورايزون 2025 تهدف إلى تعزيز النمو في البلاد مدفوعا بالتحول الرقمي.
وبما أن السياحة تساهم ب11 في المائة في الاقتصاد المغربي، بالتالي فإن هذا القطاع يمكن أن يستفيد من قوة ميتافيرس لتوفير تجربة افتراضية للسائحين المحتملين، مما يثير اهتمامهم بالتجربة المادية.
على سبيل المثال، أنشأت شركة ايكيا تجربة واقع افتراضي للتسوق في الكويت والأردن والمغرب أدت إلى زيادة بنسبة 20 في المائة في الإقبال والمبيعات.
ورجح التقرير أن تشهد بلدان مثل مصر والأردن والمغرب معدل أبطأ في التبني بسبب التفاوتات في البنية التحتية الرقمية والمهارات والقدرة على تحمل التكاليف، مما يعيق تنفيذ التقنيات المتقدمة وظهور حالات الاستخدام المبتكر.
والميتافيرس هي عبارة عن مساحة افتراضية دائمة يمكن للناس من خلالها التفاعل مع بعضهم البعض ومع الأشياء الرقمية من خلال صورهم الرمزية، باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي.
ويمكن أن يحدث التفاعل بمساعدة الأجهزة التكنولوجية المختلفة، سواء بمساعدة أجهزة الكمبيوتر الشخصية التقليدية أو باستخدام سماعات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.
وتثار مخاوف بشأن الميتافيرس، حيث يعد إدمان المستخدم واستخدام الوسائط الاجتماعية الإشكالي مصدر قلق، ويمكن أن يكون لاضطراب إدمان الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وإدمان ألعاب الفيديو تداعيات عقلية وجسدية على مدى فترة طويلة من الزمن، مثل الاكتئاب، القلق، ومختلف الأضرار الأخرى المتعلقة بنمط حياة غير مستقر مثل زيادة خطر الإصابة بالسمنة.
وقد يؤدي تطوير الميتافيرس إلى تضخيم التأثيرات الاجتماعية لغرف الصدى عبر الإنترنت والمساحات الرقمية المنفردة أو إساءة استخدام استراتيجيات مشاركة الوسائط الاجتماعية الشائعة للتلاعب بالمستخدمين ذوي المحتوى المتحيز، ويجادل خبراء بأن ميتافيرس قد يكون له تأثير مجتمعي سلبي بشكل عام بسبب الامكانيات الشديدة في الإدمان.
.jpg)
منذ 2 سنوات
9







