ARTICLE AD BOX
على مؤشر مدركات السلامة حل المغرب في المركز 94، أي ضمن خانة البلدان الآمنة، بعدما حصل البلد على تقييم بـ0.26، ويعني ذلك أنه كلما اقترب البلد من 0 يزداد الوضع أمانا، على العكس إذا اقترب بلد ما من 1 فإن مواطنيه يشعرون بالخطر.
وشمل تقرير “مؤشر مدركات السلامة 2022: فهم تصورات وارتباطات المخاطر العالمية” 141 بلدا، الذي أصدره معهد الاقتصاد والسلام باستخدام بيانات من استطلاع المخاطر العالمي لمؤسسة “ليودي ريجستر”.
يستخدم المؤشر إجابات على 75 سؤالا من الاستطلاع، مركزا على تلك المخاطر التي يمكن أن تسبب أكبر قدر من الاضطراب ويكون لها أكبر تأثير على حياة الناس في جميع أنحاء العالم.
هناك خمسة مجالات في المؤشر، بما في ذلك المخاطر الصحية (مع التركيز على أمن الغذاء والماء)، والمخاطر الشخصية (التركيز على الصحة العقلية)، وخطر العنف (التركيز على الجريمة العنيفة)، والمخاطر البيئية (التركيز على الطقس القاسي)، ومخاطر العمل (التركيز على حوادث الشغل).
في حين أن هذه المجالات ليست مجموعة شاملة لجميع المخاطر، إلا أنها تغطي المخاطر الرئيسية التي من المحتمل أن يواجهها الأشخاص في حياتهم اليومية، والتي تعتبر خطيرة بدرجة كافية لإلحاق الأذى أو حتى الهلاك.
وفازت سنغافورة بالمركز الأول، متبوعة بتركمنستان وأوزبكستان وليتوانيا والصين. على النقيض تذيلت البلدان الإفريقية تصنيف السلامة وهي غامبيا زامبيا وليبيريا وليسوتو وملاوي.
وأفاد معدو التقرير أن هناك زيادة كبيرة في المخاطر وعدم اليقين والاضطرابات في جميع أنحاء العالم خلال العقد الماضي، حيث أدت هذه الاضطرابات السياسية إلى صعود الحركة الشعبوية في العديد من البلدان، مع زيادة متزامنة في الاضطرابات المدنية والمظاهرات الجماهيرية.
وكشف التقرير أن أحداث الاضطرابات المدنية ارتفعت بأكثر من 600 في المائة بين عامي 2011 و 2019، كما ارتفعت الوفيات الناجمة عن الإرهاب والحرب بشكل كبير قبل أن تنحسر على مدى السنوات الخمس الماضية.
.jpg)
منذ 3 سنوات
2







