ARTICLE AD BOX
تقرير: 3.3 مليون شخص يمارسون ألعاب القمار في المغرب
الأربعاء 20 أبريل 2022 | 16:21
قال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إن المعطيات والبحوث التي أنجزها الفاعلون في مجال الألعاب، إن 3.3 مليون شخص في المغرب يمارسون ألعاب الرهان، مع تنامي الاستخدام الإدماني للشاشات وألعاب الفيديو والانترنت خاصة في صفوف المراهقين والشباب.
وأشار المجلس في الرأي الذي قدمه اليوم الأربعاء، حول السلوكات الإدمانية، أن المعطيات المتعلقة بسنة 2020 التي نشرها اليانصيب الوطني، توضح أن عدد عمليات الرهان اليومية قد بلغ 224.166 ألف مراهنة، بمتوسط مبلغ مراهنة قدره حوالي 10 دراهم.
وأبرز أن التقديرات تشير أن كل مراهن يراهن 2.1 مرة في الشهر، أي ما يمثل حوالي 3.3 مليون مراهن، بما يعادل نحو 12.7 في المائة من الساكنة البالغة من العمر 15 سنة فما فوق.
وأضاف أن التقديرات تشير أن مغربيا واحدا من بين كل 10 مغاربة ممن يتجاوز سنهم 15 سنة يشارك في ألعاب الرهان التي تنظمها الشركة المغربية للألعاب والرياضة، أي ما يقدر في المجموع بنحو 2.8 مليون مراهن.
ولفت إلى أنه في سنة 2019 بلغ عدد المراهنين على سباقات الخيول التي تنظمها الشركة الملكية لتشجيع الفرس حوالي 620 ألف مراهن، بمتوسط يومي يصل إلى مليون تذكرة، ووتيرة مراهنة تبلغ مرتين في الأسبوع، ومبلغ مراهنة شهري يبلغ 1500 درهم.
وأكد أن الاستهلاك اليومي للمواد المسببة للإدمان غالبا ما يكون مصحوبا بالإدمان على ألعاب الرهان، خاصة (السجائر 64 في المائة من المراهنين المدمنين) و (القنب الهندي 25.8 في المائة من المراهنين المدمنين).
وأبرز المجلس أن الفاعلين الثلاثة في مجال ألعاب الرهان وضعوا سياسات للعب المسؤول، تمت المصادقة عليها من قبل الهيئات الدولية الرئيسية العاملة في هذا الميدان، إلا أنه تم وضع هذه السياسات كل واحدة على حدة، دون أن تكون هناك التقائية أو تنسيق بين هؤلاء الفاعلين، وفي غياب هيئة للإشراف والتقنين التقني وللأخلاقيات.
وسجل أن الفاعلين المعنيين اتخذوا جملة من المبادرات يمكن أن تشكل بعد مراجعتها وتعزيزها منطلقا لبلورة مقاربة وطنية للوقاية والتكفل وتقليص الضرر الناجم عن الممارسة الإدمانية لألعاب الرهان، لكن الميزانية المخصصة لهذه المبادرات تبقى غير متناسقة مع حجم رقم معاملات هذا القطاع.
.jpg)
منذ 4 سنوات
6







