ARTICLE AD BOX
كشف تقرير صادر عن هيئة حقوق الناجين من المحرقة في إسرائيل، التابعة لمكتب رئيس الوزراء، أن عدد الناجين من الهولوكوست الذين يعيشون حاليًا في إسرائيل يُقدّر بأكثر من 123,700 شخص، بينهم حوالي 17 بالمائة وُلدوا في المغرب، ما يجعل المغرب ثاني أكبر بلد منشأ بعد الاتحاد السوفيتي السابق، الذي يشكل موطن ولادة 37 بالمائة من إجمالي الناجين، بينما 11 بالمائة ولدوا بالعراق.
ونقلا عن صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فإن التقرير قسّم الناجين إلى ثلاث فئات، حيث تضم الفئة الثالثة، التي تشمل 37,630 شخصًا، اليهود الذين تعرضوا للتمييز العنصري خلال الحرب العالمية الثانية، خاصةً أولئك الذين عاشوا تحت نظام حكومة فيشي في المغرب والجزائر.
وتشمل الفئة الأولى 41,751 شخصًا تمكنوا من النجاة من الاضطهادات النازية المباشرة خلال الحرب العالمية الثانية. أما الفئة الثانية، فتتضمن 44,334 شخصًا فروا من جيوش الرايخ الثالث، خصوصًا من الاتحاد السوفيتي السابق أثناء الغزو الألماني، وفقا للتقرير الذي صدر عشية إحياء اليوم الدولي لذكرى الهولوكوست، الذي يُصادف 27 يناير 2025.
وذكر التقرير أن 133 إسرائيليًا قاتلوا خلال الحرب في جيوش الدول الحليفة، وأكثر من 16 ألف أرملة وأرمل من الناجين، استفادوا من مساعدات الدولة حتى لو لم يكونوا هم أنفسهم ضحايا للمحرقة. وفي عام 2024، دفعت الهيئة مبلغا إجماليا قدره 3.9 مليار شيكل للناجين من المحرقة.
وبحسب التقرير فإن 61 بالمائة من الناجين هم من النساء و39 بالمائة من الرجال، وقد وصل وصل ثلث هؤلاء الناجين إلى إسرائيل بين عامي 1948 و1951. وهاجر 9 بالمائة منهم في السنوات الـ 25 الماضية، بما في ذلك 54 في عام 2024 وحده.
.jpg)
منذ 1 سنة
8







