تطبيق” موعدي” لم يحد من فوضى المواعيد في المستشفيات وفق مجلس الحسابات

منذ 4 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

رصد  تقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير، أن التطبيق المعلوماتي “موعدي” بوزارة الصحة ليس منتظما، وأنه يتم تقديم العديد من الاستشارات الطبية للمرضى دون تحديد موعد مسبق عبر التطبيق. وأعطى المجلس أمثلة على ذلك، حيث لم تتجاوز المواعيد التي تم تحديدها، من خلال التطبيق 29 %في أكتوبر 2018 بالمستشفى الجهوي لوجدة، ولم تتجاوز في المركز الاستشفائي الإقليمي لورزازات 51 % في سنة 2018.

كما رصد المجلس، عدم استخدام التطبيق المذكور إلا جزئيا، ولايتم استثمار العديد من وظائفه، خاصة تلك المتعلقة بالأنشطة الطبية والمالية والصيانة واللوجستية. إذ لايستخدم التطبيق مثلا في المركز الاستشفائي الجهوي للداخلة في معالجة جميع العمليات المرتبطة بأنشطة المركز والفحوصات الخارجية، وعمليات الصندوق والتحصيل.

وأكد المجلس أن النقائص في استعمال التطبيق المذكور، حالت دون ضمان التغطية المناسبة لأنشطة المراكز الاستشفائية، وكرست الاستمرار في استخدام الأساليب اليدوية لجمع ومعالجة البيانات.

وتعقيبا على ملاحظات المجلس الأعلى للحسابات بخصوص النقائص التي سجلها على مستوى استقبال المرضى والتكفل بهم وتدبير المواعيد يدويا، وعدم استخدام التطبيقات المعلوماتية؛ قالت وزارة الصحة، إنها أعدت مجموعة من البرامج لتحسين استقبال المرتفقين بالمرافق العمومية الصحية بتأهيل فضاء الاستقبال وتدبير عملية الإرشاد والتوجيه، ومعالجة الشكايات وتخصيص ولوجيات لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكدت الوزارة، أنها ولتقوية أنظمة التدبير الداخلي كدمج خدمتي أخذ المواعيد عبر الخط بالمستشفيات العمومية، شرعت في العمل بتطبيق معلوماتي منذ 04 يناير 2016 لتنظيم سير الاستشارات الطبية التخصصية، من جهة، والحد من الظروف المشجعة على الرشوة في إعطاء المواعيد، وتحسين ظروف استقبال المرتفقين .

وقالت إنها عممت تطبيق هذا النظام “بكل المستشفيات العمومية، منذ تاريخ شروع العمل به، مشيرة إلى أن الوزارة أخذت بعين الاعتبار إشكالية الصعوبة التي تواجه بعض المواطنين الذين لا يتقنون استعمال المعلوميات، ووفرت وحدات داخل مصالح الاستقبال بالمستشفيات مجهزة بحواسيب مربوطة بالتطبيق عبر الأنترنيت.

المصدر