تصريحات قيادات حزب “الأحرار” تثير غضب النشطاء وتعطي نفسا جديدا لحملة “أخنوش ارحل”

منذ 3 سنوات 8
ARTICLE AD BOX

تصريحات قيادات حزب “الأحرار” تثير غضب النشطاء وتعطي نفسا جديدا لحملة “أخنوش ارحل”

محمد النجاري

الخميس 28 يوليو 2022 | 13:11

كصب الزيت على النار، كانت خرجات بعض أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار دفاعا على رئيسهم عزيز أخنوش في مواجهة الحملة الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، التي طالبت برحيله وبخفض أسعار المحروقات.

وأسهمت تصريحات أعضاء من “الأحرار” في تأجيج حالة الغضب من الحكومة ورئيسها المتهم بتضارب المصالح ومراكمة الأرباح على حساب معاناة المواطنين، حيث ضخت دماء جديدة في حملة “أخنوش ارحل”.

وتضاعف عدد المشاركين للوسم الثلاثي ” #7dh_diesel” و”#8dh_essence“، و”#degage_akhannoch“، حيث تم تداوله ملايين المرات، من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبا بتدوينات وتعليقات مستنكرة ومستهزئة من تصريحات “الأحرار”.

ونال راشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، الحظ الأوفر من الانتقادات والاستنكار بعدما وصف المشاركين في الحملة ضد أخنوش بالمرضى.

وتداول نشطاء تصريح العلمي مصحوبا بتدوينات من قبيل “أنا مريض ومشارك في الحملة”، “أنا مريض والطبيب وصفلي دواء “أخنوش ارحل”، وهو ما أدى إلى ضخ نفس جديد في التفاعل مع الوسوم الثلاثة.

كما استحضر النشطاء تصريح العلمي مرفوقا بشبهات الفساد التي تلاحقه، سواء كرئيس جماعة تطوان واتهامه بالرشوى، وكذا بشبهات فساد عندما تقلد وزارة الشباب والرياضة، وإصدار شيكات دون رصيد، والتهرب الضريبي، وغيرها من الشبهات التي تلاحقه، ما جعله في قلب الزوبعة.

وإلى جانب الطالب العلمي، خلف تصريح محمد السيمو البرلماني عن “الأحرار” ورئيس جماعة القصر الكبير موجة سخرية بعدما اعتبر أن الهاشتاغ ضد أخنوش “صنع جزائري”.

وكتب أحد النشاء “الحملة كتبغي تبرد… جا البرلماني محمد السيمو وعاود شعلها.. قال ليك الحملة موراها الجزائر”، ودوّن آخر “البرلماني السيمو(المحقق كونان) قام بتحقيقات دقيقة قادته لاكتشاف حقيقة الهاشتاغ المغربي الذي يطالب برحيل أخناتوش حيث اكتشف بفضل خبرته ونباهته أن الهاشتاغ صنع جزائري”.

كما لاقت تصريحات أخرى لمسؤولين من الحزب انتقادات كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ذلك تصريح محمد أوجار الذي اعتبر أن خصوم الحزب يلعبون بورقة الأزمة من أجل النيل منه والإساءة إلى رئيسه، بالاستعانة بجميع الوسائل الممكنة من أجل التيئيس والتسميم، معتبرا أن مواقع التواصل الاجتماعي والهاشتاغات ليست هي التي جاءت بأخنوش.

وإلى جانب وصف “المرضى”، غذى وصف العلمي للنشطاء بـ”المشوشين الافتراضيين” و”الأشخاص الافتراضيين على فيسبوك الذين لا يعترف بهم الدستور”، و”المعرقلين الذين يختبؤون وراء حسابات وهمية بمواقع التواصل الاجتماعي”، -غذى- الحملة ضد رئيس الحكومة.

ولم تكن تصريحات قيادات “الأحرار” وحدها التي أججت حالة الاحتقان والتذمر، وساهمت في تنامي التفاعل مع “الهاشتاغ”، بل سبقهم إلى ذلك ما تم نشره نسبة لخبير أجنبي بكون حملة “أخنوش ارحل” انطلقت عبر حسابات مزيفة، وهو ما نفاه المعني لاحقا.

“وكالة المغرب العربي للأنباء” من جانبها، كان لها دور كبير في تمدد واتساع رقعة انتشار “الهاشتاغ، بعد نشرها لمقال يدعي أن الحملة ليست ناجمة عن حركة شعبية وإنما عن حسابات مزيفة، ما دفع النشطاء إلى نشر صورهم مرفوقة بالوسوم للتاكيد على أنهم ليسو حسابات مزيفة.

كما اعتبر مقال “لاماب” أن الحملة ضد أخنوش هي تواطؤ بين نشطاء سريين “ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية”، ما جر عليها انتقادات من طرف النشطاء، وكذا من طرف أحزاب المعارضة التي جرت مدير الوكالة للمساءلة البرلمانية واشتكته للمجلس الوطني للصحافة.

المصدر