ARTICLE AD BOX
شهدت مدينة طنجة مساء أمس الاثنين وقفة احتجاجية حاشدة أمام القنصلية الفرنسية، شارك فيها مواطنون من مختلف الأعمار، تنديدا بالعدوان الصهيوني، ورفضا لزيارة إمانويل ماكرون للمغرب بسبب مواقفه الداعمة للإبادة في غزة.
وتعالت الأصوات الرافضة للزيارة أمام قنصلية فرنسا في طنجة، منددة بالدعم الفرنسي للكيان الصهيوني، ومذكّرة بالتاريخ الاستعماري والإجرامي لفرنسا بالمغرب وبلدان أخرى.
وحمل المحتجون الذين حجوا من مختلف أحياء طنجة ونواحيها، الأعلام الفلسطينية والكوفيات، وصدحوا بشعارات رافضة لزيارة ماكرون، ومنددة بالتطبيع، مع المطالبة بوقف المجازر الصهيونية في فلسطين ولبنان وكل المنطقة.
وفي كلمة الوقفة، بعنوان “لا أهلا ولا سهلا بماكرون العميل الصغير لأمريكا والكيان الصهيوني”، توقفت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع على التاريخ الإجرامي لفرنسا منذ الحقبة الاستعمارية، سواء في المغرب أو الجزائر أو دول أخرى، وتورطها في اختطاف واغتيال المهدي بنبركة.
وقالت الجبهة إن ماكرون الملوثة يداه بدماء الشهداء، والمتورطة بلده في حرب الإبادة، بمشاركة أزيد من 4000 عسكري فرنسي وآخرين مزدوجي الجنسية، يطأ أرض المغرب في عز الجرائم الصهيونية وهو ما يشكل إهانة للمغاربة.
واستنكرت الجبهة بطنجة السماح لماكرون بالدخول إلى المغرب، رافعة شعار “فرنسا فرنسا عدوة الشعوب.. يكفينا يكفينا يكفينا من الحروب”.
وجدد المشاركون في الوقفة رفضهم لكل أشكال التطبيع مع الكيان المجرم، مع المطالبة بتجريمه وغلق مكتب الاتصال بالرباط وطرد الصهاينة، مجددين الدعم للمقاومة.
وإلى جانب طنجة، تتواصل الاحتجاجات الداعمة للقضية والمنددة بالعدوان، والرافضة للتطبيع، بمختلف المدن المغربية، ومنها وقفة احتجاجية جرى تنظيمها مساء أمس بمدينة بنسليمان.
.jpg)
منذ 1 سنة
2







